fb tw ig

مجلس التعاون يلعب دورا كبيرا في تنسيق المواقف السياسية اقليميا ودوليا



Last update: December 10, 2018 10:04 AM

الرياض / 10 ديسمبر // كونا - برناما // -- أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يلعب دورا كبيرا في تنسيق المواقف السياسية على مستوى القضايا الاقليمية والدولية مشيرا إلى أهمية ما اتخذه قادة دول مجلس التعاون من مواقف ثابتة وراسخة تمثل الحرص على أمن واستقرار المنطقة والعالم

وقال الجبير في مؤتمر صحفي الأحد عقب ختام قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ال 39 في الرياض أن المجلس كان ولا زال يلعب دورا كبيرا في تنسيق المواقف السياسية بين دوله فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية والدولية.

وأشار إلى دعم مجلس التعاون لرئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري في إنشاء حكومة توافق وطنية في لبنان ودعم أمن واستقرار العراق ودعم الاشقاء في سوريا للوصول إلى حل سلمي مبني على قرار مجلس الأمن رقم (2254).

ولفت إلى دور المجلس في إيجاد حل سلمي في اليمن ممثلا في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن (2216) إضافة إلى دعم ليبيا وإيجاد تقارب بين باكستان وأفغانستان.

وأكد ان دول مجلس التعاون تجمعها شراكات استراتيجية مع دول كبيرة في العالم مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين.

وذكر ان المجلس كان ولايزال يلعب دورا كبيرا في التعاون الأمني بين الأعضاء سواء في مواجهة التطرف و"الإرهاب" أو في التعاون العسكري فيما يتعلق بدرع الجزيرة وقيادة عسكرية موحدة والعمل على تأسيس منظومة صواريخ مضادة للصواريخ.

وأشار إلى أهمية ما اتخذه قادة دول مجلس التعاون من قرارات تمثل الاهتمام بهذا الكيان وأمنه واستقراره مؤكدا حرص القادة على تعزيز دور المجلس ومكانته.

وبين ان مجلس التعاون لعب منذ تأسيسه في عام 1981 دورا كبيرا وإيجابيا جدا في تعزيز التعاون والتنسيق والتكاتف بين دوله وشعوبه لافتا إلى ان أعماله أدت إلى تفعيل التنسيق والتعاون في مجالات الصحة والتعليم والتجارة والاستثمار.

وأضافت ان أعمال مجلس التعاون أدت إلى ارتفاع عدد الزوار بين دول المجلس وارتفاع عدد المقيمين الخليجيين بين دول مجلس التعاون مؤكدا حرص القادة على تعزيز الدفع بهذا الاتجاه وتكثيفه خدمة لمصالح أمن دول مجلس التعاون.

من جهته أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني أهمية تعزيز علاقات التعاون بين دول المجلس من جهة ودول شقيقة وصديقة من جهة أخرى مثل العمل القائم بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية المتعلقة بالوصول إلى رؤية مشتركة أمنيا واقتصاديا وسياسيا.

وذكر الزياني في المؤتمر الصحفي ان المباحثات في هذا الجانب تشهد جملة من الأطروحات الداعية إلى التفاؤل استنادا إلى اتفاقها في منظورها العام.

وأوضح ان أبرز ما تطرق له اجتماع قادة دول المجلس على غرار اعتماد قوانين واستراتيجيات تضمن تسارعا أكبر لمسيرة العمل الخليجي المشترك فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي والسياسي والأمني بما يتواكب مع ما تشهده الساحتين الإقليمية والدولية من متغيرات واضطرابات.

ونوه بحرص قادة دول المجلس على كل ما من شأنه نماء وتطور وازدهار دوله ورفاهية شعوبه حيث جاء العمل التطوعي والاجتماعي المعني بالأشخاص ذوي الإعاقة بوجه خاص وباقي شرائح المجتمع الخليجي وفئاته.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية / برناما / ن.أ



       أهم الأخبار في أسبوع