fb tw ig

فرنسا تؤكد أن المصالح المشتركة مع قطر مهدت لاقامة حوار استراتيجي ثنائي



Last update: February 12, 2019 10:24 AM

الدوحة / 12 فبراير // كونا - برناما // -- اكد وزير اوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاثنين ان المصالح المشتركة بين فرنسا وقطر مهدت لاقامة حوار استراتيجي ثنائي على صعيد واسع ويستمر بشكل منتظم.

وقال لودريان في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إن الحوار سيركز على عدة جوانب منها الوصول الى حل سياسي في ليبيا يؤدي الى انتخابات تسمح بإعادة الاستقرار فيها وهو ما يحقق الامن والاستقرار في المنطقة.

واضاف ان الحوار القطري الفرنسي سيركز ايضا على معايير الخروج من الازمة السورية وهو ما يتحقق عن طريق وضع دستور واجراء انتخابات يشارك فيها كل السوريين وايجاد بيئة محايدة لكي لا يكون السيناريو مكتوبا مسبقا وبدون ذلك لن يكون هناك نصر مستدام ضد ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ولا عودة اللاجئين ولا امن للدول المجاورة.

واوضح ان الحوار الاستراتيجي يتناول ايضا دعم سيادة واستقرار الدول التي عصفت بها الازمات مثل لبنان والعراق فضلا عن الوضع في الاراضي الفلسطينية خاصة غزة حيث يتطلب الوضع عملا حاسما من المجتمع الدولي لايجاد حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامان في اطار حدود معترف بها وتكون القدس عاصمة للدولتين.

واشار الى اهمية العلاقات القطرية الفرنسية ومدى التعاون بين البلدين في كافة المجالات التي تشمل الدفاع والامن والاقتصاد والطاقة والثقافة.

كما اشار الى تسلم قطر مؤخرا اول طائرة (رافال) فرنسية مقاتلة في مدينة بوردو الفرنسية بحضور وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري الدكتور خالد العطية ليذكر بالشراكة المتينة بين البلدين في مجال الدفاع والامن.

وقال لودريان إن تزايد التهديدات والازمات في الشرق الاوسط وفي اماكن اخرى يستدعى تعزيز التعاون الامني والدفاعي بين البلدين وبشكل خاص في مجال مكافحة الارهاب وتمويله والايديولوجية التي تغذيه.

واكد ان الحوار الاستراتيجي سوف يطور علاقات التعاون بين البلدين في كافة المجالات مشيرا الى ان رئيس الوزراء الفرنسي سيشارك خلال مارس المقبل في مراسم افتتاح متحف قطر الوطني بالدوحة.

كما شدد على اهمية علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين مبينا ان فرنسا والشركات الفرنسية تريد مواكبة الاقتصاد القطري في تعزيز استقلاله وتطوير الاستثمارات القطرية المنتجة في فرنسا الى جانب القطاع الرياضي وخاصة في التحضير لمونديال 2022 بقطر.

من جانبه قال الشيخ محمد إن توقيع اتفاقية اعلان نوايا لاقامة حوار استراتيجي يشكل نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية المتميزة بين البلدين.

واضاف ان الاتفاق يشمل مجالات عديدة كالدفاع والامن والصحة والتعليم والثقافة والرياضة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة الارهاب ومتابعة تطورات العلاقة بين البلدين اضافة الى متابعة تنفيذ الاتفاقيات فيما بينهما.

واعرب عن تطلعه لان يكون هذا الحوار رافدا هاما لكافة آليات التعاون الثنائي القائمة بين البلدين حاليا وان يفتح افاقا واسعة لتعزيز علاقات التعاون بين قطر وفرنسا.

واوضح ان الحوار الاستراتيجي بين قطر وفرنسا يقوم على اسس قوية جدا وان استراتيجية الحوار ستخلق الارضية المناسبة الان للتنسيق والعمل خاصة على مستوى بناء شراكة وعبر رؤية استراتيجية تجمع بين البلدين.

وذكر الشيخ محمد ان هذا الحوار الاستراتيجي يفتح آفاقا جديدة وقوية جدا للتعاون في قطاعات متعددة مثل مجالات الامن والدفاع والطاقة والاقتصاد وغيرها من القطاعات التي تهم البلدين.

ولفت الى مباحثاته مع وزير الخارجية الفرنسي والتي سادها جو من الشفافية وتبادل وجهات النظر حول كافة قضايا التعاون الاستراتيجي بين البلدين سواء في مجال الدفاع او في المجال الاقتصادي والشراكات الاقتصادية والثقافية فضلا عن تبادل الاراء حول القضايا الاقليمية.

وكان الجانبان قد وقعا يوم الاثنين اتفاقية اعلان نوايا لاقامة حوار استراتيجي بين البلدين في مجالات الدفاع والامن والصحة والتعليم والثقافة والرياضة والاقتصاد والاستثمار ومكافحة الارهاب والتطرف. وتشمل الاتفاقية ايضا متابعة تطورات العلاقة بين البلدين ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات واقتراح مجالات تعاون اخرى في المستقبل.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية / برناما /ن.أ



       أهم الأخبار في أسبوع