fb tw ig

ترحيب عربي باتفاق إدارة المرحلة الانتقالية في السودان



Last update: July 08, 2019 11:57 AM

القاهرة 8 يوليو/ش خ - برناما/--  رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، بالاتفاق الذي توصل إليه  (الجمعة) المجلس العسكري الانتقالي وقوى "إعلان الحرية والتغيير" في السودان، لإدارة شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية.

وتوصل المجلس العسكري الانتقالي بالسودان وقوى الحرية والتغيير، اليوم إلى اتفاق يقضى بتشكيل مؤسسات الحكم خلال الفترة الانتقالية.

وأعلن وسيط الاتحاد الأفريقي محمد حسن لبات، في مؤتمر صحفي، اتفاق الطرفين على تشكيل مجلس مشترك للسيادة وتكوين حكومة كفاءات مدنية وإرجاء تشكيل المجلس التشريعي.

وجاء الاتفاق بعد مفاوضات مباشرة استمرت يومين بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، برعاية وسيطى الاتحاد الأفريقي والحكومة الإثيوبية.

وأثنى أبوالغيط، في بيان، على الروح الإيجابية البناءة والمرونة التي تحلى بها المجلس العسكري وقيادات قوى إعلان الحرية والتغيير وكافة الحركات السياسية والمدنية، والتي أفضت للوصول إلى هذا التوافق السوداني المهم حول ترتيبات وهياكل المرحلة الانتقالية، لتمكين السودان من عبور الصعاب التي تواجه البلاد.

وعبر المسؤول العربي، عن "ثقته في قدرة الأطراف السودانية على استكمال مسيرة الانتقال الديمقراطي في البلاد والوصول بها إلى بر الأمان"، وأكد أن "الجامعة العربية ستظل ملتزمة بمرافقة الأطراف السودانية في هذه المسيرة، دعما لكل ما يثبت استقرار البلاد، ويحقق تطلعات كافة أطياف الشعب السوداني، ويصون الدور العربي الفاعل الذي يضطلع به السودان في منظومة العمل العربي المشترك".

كما أثنى على الجهد الذي قام به الاتحاد الأفريقي في تيسير عملية التفاوض بين الأطراف السودانية، وأعرب عن ثقته في أن اتفاق اليوم سيساهم في سرعة استعادة السودان لعضويته المعلقة منذ السادس من يونيو الماضي في كافة أجهزة وهياكل الاتحاد.

بدورها، رحبت مصر بـ "اتفاق الأشقاء في السودان على تشكيل مجلس سيادي لمدة ثلاث سنوات، فضلا عن تشكيل حكومة مدنية تضم كفاءات وطنية مستقلة".

واعتبرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة على طريق تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في البلاد، معربة عن دعمها الكامل لخيارات الشعب السوداني الشقيق بكامل أطيافه من أجل تحقيق آماله في الأمن والاستقرار والرخاء.

وشددت مصر على "استمرار قيامها بكل ما يلزم نحو دعم الأشقاء في السودان، لتجاوز المرحلة الحالية واستعادة السودان لدوره الهام عربيا وأفريقيا ودوليا".

بينما أبدت قطر "ارتياحها الشديد" لتوصل المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان إلى اتفاق لتقاسم السلطة، معربة عن تطلعها إلى أن يحقق الاتفاق تطلعات ومطالب الشعب السوداني.

ورحبت وزارة الخارجية القطرية، في بيان بـ" ما تم التوصل إليه من تشكيل مجلس سيادي لمدة ثلاث سنوات، وتكوين حكومة مدنية من الكفاءات".

وأضافت أن "قطر تتطلع إلى أن يضمن تشكيل المجلس والحكومة التمثيل الحقيقي للشعب السوداني بأطيافه المختلفة، بالإضافة إلى استمرار عمل أجهزة الدولة".

وأشادت بالدور المحوري والجهود البناءة التي بذلها الاتحاد الأفريقي لتجسير الهوة بين الفرقاء في المشهد السوداني، معربة عن دعم الدوحة وتقديرها الشديد للاتحاد.

وعبرت عن تطلعات قطر إلى أن يحقق الاتفاق تطلعات الشعب السوداني ومطالبه العادلة في الحرية والسلام والعدالة، وشددت على موقف الدوحة الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان.

فيما أعربت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالاتفاق السياسي في السودان.

وعبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن تطلع المملكة لأن تشكل هذه الخطوة المهمة بداية لمرحلة جديدة يسودها الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات الأشقاء في السودان.

وأكد المصدر، ثبات موقف السعودية الداعم للسودان وشعبه في كل ما يحقق أمنه واستقراره وازدهاره.

من جهتها، رحبت مملكة البحرين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في السودان، والذي يعد "خطوة مهمة وموفقة" لتحقيق طموحات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والسلام والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدتها.

وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان موقف البحرين الثابت المتضامن دوما مع جمهورية السودان وشعبها الشقيق، ودعمها لكل الإجراءات التي تسهم في التغلب على تحديات هذه المرحلة الصعبة، وبما يحفظ لجمهورية السودان الشقيقة سيادتها وأمنها واستقرارها.



       أهم الأخبار في أسبوع