fb tw ig

عملية "نبع السلام" تهدف إلى مكافحة الإرهاب على طول الحدود وإقامة منطقة آمنة



Last update: October 10, 2019 11:43 AM

أنقرة 10 اكتوبر/ش خ - برناما/--  ال الرئيس التركي ومسؤولون كبار آخرون في تركيا (الأربعاء) إن عملية "نبع السلام" التي بدأت في وقت سابق اليوم تهدف إلى القضاء على الإرهاب على طول حدودها وإقامة منطقة آمنة لتيسير عودة اللاجئين السوريين.

وكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تغريدة "بدأت القوات المسلحة التركية، مع الجيش الوطني السوري، توا عملية نبع السلام ضد حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا."

وتابع "مهمتنا هي منع إقامة ممر إرهابي عبر حدودنا الجنوبية وإقرار السلام في المنطقة."

وأضاف أن "العملية ستحيد التهديدات الإرهابية التي تواجه تركيا وستقود نحو إقامة منطقة آمنة، ما يسهل عودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم. سنحافظ على وحدة الأراضي السورية وسنحرر المجتمعات المحلية من الإرهابيين."

وقال مسؤول تركي، شريطة عدم الإفصاح عن هويته، لوكالة أنباء (شينخوا) إن الجيش التركي قصف خط راس العين وتل أبيض شمالي سوريا بمدافع الهاوتزر العاصفة، مدعوما بغارات جوية نفذتها مقاتلات اف-16.

كانت وحدات حماية الشعب، التي تسيطر على شرق نهر الفرات، شريكة رئيسية للولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن أنقرة تعدها فرعا "إرهابيا" من حزب العمال الكردستاني في سوريا.

وذكرت وكالة أنباء (الأناضول) شبه الرسمية عقب وقت قصير من شن الهجوم التركي أن قذيفتي هاون أصابتا بلدة سيلانبينار الحدودية التركية، عبر راس العين السورية، دون أنباء عن سقوط ضحايا.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن تركيا أخطرت الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحلف الناتو والأمين العام للأمم المتحدة، بالعملية اعتبارا من الساعة 2 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت جرينتش)، وإن العملية بدأت في الساعة 4:00 عصرا.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية في بيان مكتوب أن العملية تتفق مع حق البلاد في الدفاع عن نفسها ومع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وحدة الأراضي السورية.

وتابع البيان "كما حدث في عملية درع الفرات وعملية غصن الزيتون... فإن المستهدف فقط هم الإرهابيون ومخائبهم ومواقعهم وأسلحتهم وأدواتهم ومعداتهم، مع الحرص والتنبه إلى تفادي الإضرار بالمباني التاريخية والثقافية والدينية ومنشآت البنية التحتية والعناصر المحتملة للدول الصديقة والحليفة في المنطقة."

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في تصريحات صحفية إن تركيا أرسلت مذكرة دبلوماسية إلى القنصلية السورية في اسطنبول بشأن عملية "نبع السلام".

وحث أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبيرج على تفادي الإجراءات التي قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وتصعيد التوترات والتسبب في المزيد من المعاناة الإنسانية.

وأدانت الخارجية السورية اليوم الهجوم العسكري التركي على مواقع الأكراد شمالي وشمال شرقي سوريا، مشددة على أن الحكومة السورية عازمة على مواجهة "العدوان التركي بكل الوسائل".

وأعلن البيت الأبيض يوم الأحد أن الولايات المتحدة لن تدعم العملية التركية في شمال سوريا ولن تشارك فيها، وأن واشنطن ستسحب قواتها من "المنطقة المتاخمة"، وهي الخطوة التي اعتبرها الكثيرون "ضوءا أخضر" للتدخل التركي في سوريا.

يذكر أن تركيا استهدفت وحدات حماية الشعب في شمال غربي سوريا خلال عملية درع الفرات 2016 وعملية غصن الزيتون في 2018.

وتقول أنقرة إنها تعتزم إعادة توطين مليوني لاجئ سوري، يتواجدون حاليا في الأراضي التركية، في منطقة آمنة بعمق 30 كليومترا من المزمع إقامتها شمالي سوريا وتمتد من نهر الفرات إلى الحدود العراقية، وتضم في إطارها بلدة منبج.



       أهم الأخبار في أسبوع