fb tw ig

التعويضات لضحايا سقوط الرافعة في الحرم المكي: الملك سلمان يهتم بأمور الحجاج



Last update: January 15, 2020 16:14 PM

كوالالمبور 15 يناير /برناما/ -- قال سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا الدكتور محمود حسين قطان، إن جلالة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز السعود دائماً يولي اهتماماً كبيراً بتسهيل جميع أمور حجاج بيت الله الحرام، منها تقديم تعويضات مالية للحجاج الماليزيين الذين ماتوا وأصيبوا بجروح جراء سقوط الرافعة في عام 2015م.

 

وأوضح، أنه بالرغم من أن محكمة سعودية برأت شركة كانت مسؤولة عن توسعة المسجد الحرام خلال الحادث، بدون الاضطرار إلى دفع التعويضات، فقد اتخذ الملك سلمان قراراً بتقديم تعويضات مالية للمصابين وورثة المتوفين في هذا الحادث.

 

وقال السفير مشيراً إلى الحادث الذي وقع في 11 سبتمبر 2015م بعد إتمام صلاة العصر، إن الملك سلمان هرع إلى مكان الحادث، وأمر بإجراء تحقيق فوري للإسراع في تقديم التعويضات للضحايا.

 

وأردف، "بعد الحادث، وجه خادم الحرمين الشريفين التحقيقات اللازمة والتعويضات للحجاج المتوفين وذوى الحجاج المتوفين والمصابين وبعد أن تم حصر الأسماء والتعاقد تم إجراء التعويضات وقد سلمت فعلا التعويضات إلى الحكومة الماليزية وسلمت اليوم عبر الجهة المختصة إلى ذوى الضحايا".

 

وأضاف، " أن السعودية دائماً تضع الخدمات للإسلام والمسلمين ضمن الأولويات حيث تعد المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة شعاراً مهماً لأداء مناسك الحج".

 

 أفاد بذلك في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء برناما في مكتبه بكوالالمبور أمس، الثلاثاء.

 

واستطرد محمود حسين، أن الملك سلمان كان فخوراً بلقب "خادم الحرمين الشريفين" حيث يعتبر هذا اللقب يحمل مسؤولية كبيرة نحو الإسلام سواء كان على المستوى المحلي والدولي.

 

وقد تم تسليم التعويضات التي تبلغ قيمة كل واحد منه مليون ريال سعودي (أو ما يعادل حوالي 1.17 مليون رنغيت ماليزي) لجميع ورثة المتوفين، و/500/ ألف ريال (حوالي 587,574 رنغيت) لجميع المصابين.

 

وحول فعالية إدارة صندوق الحج الماليزي (تابونغ حاجي) للحجاج الماليزيين، قال، إن الصندوق دائماً يكون معياراً للدول الإسلامية الأخرى في إدارة شؤون الحج.

 

واستطرد يقول، "الحقيقة صندوق الحج الماليزي جهة مميزة في إدارة شؤون الحجاج على مستوى العالم الإسلامي وقد أصبحت جهة مميزة منذ سنوات حيث حصل على المركز الأول في التنظيم والتجاوب والتواصل مع الجهة السعودية المختصة حتى لقد علمت هناك بعض الدول الإسلامية تتواصل مع الجهة الماليزية المختصة وتتزود بخبرات وطرق تنظيم صندوق الحج الماليزي استبدال منهم تنظيم الحجاج الدول الإسلامية الأخرى. وهذا يعتبر الشئ الإيجابي نتمنى التعاون المستمر بين السفارة السعودية وصندوق الحج الماليزي والتعاون مستمر منذ سنوات والحمد الله النتائج دائما إيجابية لصالح تنظيم عملية الحج والحجاج الماليزيين".

 

كما أعرب السفير الذي شغل في فبراير 2017م عن أمله، أن يواصل صندوق الحج الماليزي استثماراته في تنمية إدارة الحج في المستقبل.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما// م.م م.أ

 

 

 



       أهم الأخبار في أسبوع