كوالالمبور/ 20 فبراير/شباط //برناما//-- يقترب مشروع وقف القرآن الماليزي، الذي اقترحه رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عام 2023م، من تحقيق الهدف المنشود، حيث تم طباعة 700 ألف نسخة و300 ألف نسخة المتبقية قيد الإنتاج، ومن المتوقع أن تكون جاهزة خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر.
وقال «عبد اللطيف ميراسا»، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «رستو»، إن أكثر من 500 ألف نسخة قد تم توزيعها محليًّا وخارجيًّا حتى الآن، بما في ذلك إلى إفريقيا وآسيا، ضمن مبادرة وقف عامة لتوسيع الانتشار الإسلامي وتعزيز مكانة ماليزيا مركزًا عالميًّا للقرآن الكريم.
"كان لهذه المبادرة تأثير كبير على ماليزيا ورفعت من مكانة رئيس الوزراء باعتباره سفيرًا عالميًّا للتنزيل الحكيم.
"الآن، تقريبًا كل شهر، نرسل حاوية إلى اثنتين من نسخ القرآن إلى جميع أنحاء العالم"، على حد تعبيره لبرناما اليوم، الجمعة.
أعلن أنور، يناير/كانون الثاني 2023م، خططًا لإنتاج مليون نسخة من القرآن الكريم للتوزيع العالمي استجابة لحوادث حرق مصحف القرآن في السويد، قائلًا إن هذه الخطوة ستعزز فهم رسالة القرآن عبر خلفيات وأديان مختلفة.
وأوضح عبد اللطیف أن ماليزيا برزت إحدى دول النشر الرائدة للمصاحف القرآنية بعدة لغات، يشمل المشروع حاليًّا 30 لغة، مع موافقة لإضافة 20 إلى 30 لغة أخرى تدريجيًّا.
"من المقرر الانتهاء مما لا يقل عن 12 لغة جديدة هذا العام، بما في ذلك الفيتنامية، التايلاندية، اللاوية والإيبان، بالإضافة إلى الأردية والروسية"، بحسب المسؤول.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ