أخبار

سفير: مساعي اليابان تحقق طموحات ماليزيا لتصبح مركزا إقليميا للرقمية والتكنولوجيا

05:34 18/06/2026

كوالالمبور/ 18 يونيو/حزيران //برناما//-- قال السفير الياباني لدى ماليزيا «نوريوكي شيكاتا» إن إطار العمل الياباني الحر والمفتوح للمحيط الهندي والهادئ سيكمل هدف ماليزيا في ترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًّا رائدًا للرقمية والتكنولوجيا.

جاء ذلك في حوار مكتوب مع برناما قائلًا إن الإطار المحدث، الذي أعلن عنه رئيس الوزراء الياباني «ساناي تاكايتشي» مايو/أيار الماضي، يركز على بناء القدرات الإقليمية والتعاون في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وتدفقات البيانات الآمنة، والكابلات تحت البحر، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

بدأ الإطار في عهد رئيس الوزراء الياباني السابق «شينزو آبي» في عام 2016م، وذلك لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المحيط الهندي والهادئ ، مع تولي اليابان دورًا قياديًّا إستراتيجيًّا في تشكيل هذه الرؤية.

ووصف «شيكاتا» إطار «تاكايتشي» المحدث بأنه تطور عملي وجوهري لرؤية اليابان الإقليمية، وذكر أن الإطار المحدث يحول التركيز نحو الأمن الاقتصادي الملموس، والمرونة الصناعية، والمشاركة في الخلق مع الجنوب العالمي، الذي يتماشى مباشرة مع نظرة رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) للمحيط الهندي والهادئ.

كما أشار إلى أن خطة حرية المعلومات المحدثة مدعومة بإطار مالي بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي ضمن مبادرة شراكة على نطاق واسع في مجال الطاقة والقدرة على الصمود المستدام في آسيا، التي تدعم دول الآسيان في شراء الوقود، وتعزيز مخزونات الطاقة، وتأمين سلاسل توريد المواد الحيوية.

"بالنسبة للأوساط التجارية والجاليات اليابانية في ماليزيا، يوفر هذا الإطار بيئة تشغيلية أكثر مرونة وأمانًا وقابلية للتنبؤ، حيث يشجع هذا المشروع الشركات اليابانية على تحويل استثماراتها المحلية من التصنيع التقليدي إلى شراكات تكنولوجية عالية القيمة من الجيل القادم.

"إن اليابان تعترف بالدور المحوري لماليزيا بصفتها مركزًا إقليميًّا لأشباه الموصلات، مع حريص الشركات اليابانية على توسيع استثماراتها في التغليف المتقدم، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية"، على حد تعبير السفير.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ