COVID–19 NEWS   COVID: Daily cases continue to drop in Sarawak - JPBN | COVID: 5,434 new cases today, daily cases continues downtrend - Health DG | COVID: Gov't to focus on one general SOP, nine guidelines - Hishammuddin | COVID: 93.8 pct of Malaysia's adult population fully vaccinated | No haste to inoculate children below 12, a wise move – experts | 
أخبار

رؤية المملكة العربية السعودية 2030، خمس سنوات من الإنجاز

23/09/2021 07:56 PM

كوالالمبور/ 23 سبتمبر/أيلول //برناما//-- يصادف احتفال المملكة العربية السعودية بعيدها الوطني اليوم، الخميس، مرور خمس سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، حيث يمكن للمملكة أن تنظر بفخر إلى الإنجازات التي حققتها خلال هذه السنوات.

ووفقا لنص المقالة التي حصلت عليها برناما من قسم الشؤون الإعلامية في السفارة السعودية في ماليزيا بمناسبة احتفال المملكة العربية السعودية بيومها الوطني في 23 سبتمبر/أيلول، فإن الرؤية هي إطار عمل استراتيجي للحد من اعتماد المملكة العربية السعودية على النفط، وتنويع اقتصادها، وتطوير قطاعات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم، والبنية التحتية، والترفيه، والسياحة.

"خلال السنوات الخمس الماضية، قامت المملكة ببناء أساس تم خلاله إجراء إصلاحات غير مسبوقة في النموذج التشغيلي للقطاع العام والاقتصاد والمجتمع ككل. وضع ذلك أسس النجاح للمستقبل. وقد واجهت هذه الرؤية العديد من التحديات التي أدت إلى اكتساب العديد من الخبرات التي عززت الثقة في تحقيق الأهداف المستقبلية مما أدى إلى تحسين فعالية الحكومة واستجابتها، وأتاحت فرص للنمو والاستثمار، وفتح أبواب المملكة العربية السعودية على العالم، وبناء وإطلاق منصات للنمو المستقبلي، ورفع مستوى جودة حياة المواطنين مما يعود بالنفع على الأمة السعودية"، بحسب المقالة.

رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هي خطة تنمية وطنية شاملة تهدف إلى تحويل المملكة إلى نموذج رائد عالميًا من خلال تمكين مواطنيها من إطلاق طاقاتهم وقدراتهم واستثمار قوتهم لخلق اقتصاد متنوع ومزدهر، وبناء مجتمع نابض بالحياة يتمتع بحياة صحية.

رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تنطلق من الموقع الاستراتيجي وقوة الاستثمار ومكانة المملكة في قلب العالمين العربي والإسلامي، أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد سلمان عبد العزيز آل سعود في 25 أبريل/نيسان 2016.

ومع ذلك، أقرت المقالة بأن الرؤية واجهت العديد من التحديات - مما أدى إلى تحقيق العديد من الإنجازات الجديرة بالملاحظة لدعم أهداف التنويع الاقتصادي للمملكة وبناء مستقبل مزدهر لشعب المملكة العربية السعودية. حققت برامج الرؤية نجاحات ملحوظة عبر محاور الرؤية.

فمن حيث مجتمع حيوي، لقد تقدمت هذه الركيزة من خلال تبني أنماط الحياة الصحية وخدمة الحجاج والمعتمرين من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى احتضانها للمواقع الأثرية في المملكة وإدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

أما اقتصاد مزدهر، فقد حققت هذه الركيزة هدف 2030 لمشاركة المرأة في القوى العاملة في عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، نمت أصول صندوق الاستثمار العام بشكل كبير، وزادت مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي.

من ناحية وطن طموح، فقد أحرزت هذه الركيزة تقدماً في الهدفين الاستراتيجيين، "الإدارة الفعالة" و "التمكين المسؤول"، حيث زادت الإيرادات غير النفطية بشكل كبير في عام 2020، وتضاعف عدد المتطوعين سنويًا ليصل إلى 409 ألف متطوع في عام 2020.

في قطاع الإسكان، لقد ارتفعت نسبة ملكية المنازل إلى 60 بالمئة مقارنة بـ 47 بالمئة قبل خمس سنوات.

وكذلك في التعليم، حيث بلغ عدد الجامعات والكليات 63، فيما بلغ عدد الأبحاث العلمية المنشورة 33,588 مقارنة بـ 15,056 في السنوات السابقة بزيادة قدرها 223 بالمئة.

حظــي القطــاع الصحــي باهتمــام كبيـر فــي رؤيــة المملكــة 2030، لتقديــم خدمــات الرعايــة الصحيــة باحترافيــة وشــمولية، حتـى يتمتـع مجتمـع المملكـة بالعافيـة التامـة، إذ تكاتفـت الجهـود لتوفيـر الرعايـة اللائقة. وقـد تحققـت فـي هـذا القطـاع إنجـازات عـدة لرفـع كفـاءة ، الأنظمة، زيــادة القــدرات الاستيعابية للمرافــق الصحيــة، كمــا طــورت ِ خدمـات إلكترونيـة عـدة فـي هـذا المجـال.

فيما يخص الحج والعمرة، نجاح الرؤية في زيادة قدرة المملكة على استقبال واستيعاب الحجاج إلى المشاعر المقدسة من خلال توسيع منظومة الخدمات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، بالإضافة إلى أتمتة عملية الحصول على تأشيرة العمرة في غضون 5 دقائق، والتي كانت تستغرق سابقًا 14 يومًا. هذا بالإضافة إلى إصدار "التأشيرة السياحية الإلكترونية" التي يمكن الحصول عليها إلكترونيًا خلال دقائق.

"وقد سهل ذلك زيارة الوجهات والمعالم السياحية في المملكة، وساهم في تنشيط قطاع السياحة ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، مع تطوير الوجهات السياحية المختلفة، وخلق فرص عمل للمواطنين والمواطنات. أصبح قطاع السياحة في المملكة القطاع الأسرع نمواً في العالم، بنسبة نمو بلغت 14 بالمئة"، على حد تعبير المقالة.

أسهمت برامج الرؤية على مدى السنوات الخمس الماضية في تحسين نوعية الحياة في المملكة من خلال استقطاب وتنظيم العديد من الفعاليات الرياضية ذات الشهرة العالمية. كما سلط الضوء على الفعاليات الرياضية والثقافية والتطوعية التي استقطبت أكثر من 46 مليون زائر خلال عام 2020. وتضاعف عدد الشركات العاملة في قطاع الترفيه، حيث وصل إلى أكثر من 1000 شركة وخلق أكثر من 101000 فرصة عمل بحلول نهاية عام 2020.

تهدف رؤية 2030 لتحفيز السياحة الداخلية والدولية، إذ تشهد المملكة أحد أكبر التحولات التي عاصرها العالم على الإطلاق. ولتمكين نمو قطاع السياحة، فقد شرعت المملكة في تسهيل قوانين التأشيرات، وتطوير البنية التحتية السياحية، وذلك من خلال مجموعة من المبادرات. كما تعمل المملكة أيضًا على تشجيع الاستثمارات الخاصة في البلاد، وتطوير مناطق الجذب السياحية الحالية والمقبلة بشكل كبير، وعمل توسعات ضخمة للبنية التحتية للمواصلات. ومع توقع زيادة رأس المال للاستثمار في السياحة إلى أكثر من 200 مليار ريال سعودي (54 مليار دولار) على مدى السنوات العشر المقبلة، يتوقع السعوديون أن تصبح بلدهم وجهة سياحية رئيسة بحلول عام 2030.

تحتل المملكة العربية السعودية حالياً المرتبة الأولى بين 20 دولة في العالم من حيث إجمالي مساهمة السياحة بالناتج المحلي الإجمالي، حيث قدم هذا القطاع 224 مليار ريال سعودي (59.7 مليار دولار أمريكي) إسهاما في الاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل بنسبة 4.7 بالمئة سنوياً، ليصل إلى 412 مليار ريال سعودي (110 مليار دولار) ليشكل 11.1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027.

ولأول مرة في تاريخها، تصدر المملكة تأشيرات سياحية ابتداءً من عام 2018. فتحت السعودية أبوابها للعالم من خلال تأشيرتها السياحية الجديدة. ومن خلال البوابة الإلكترونية السريعة وسهلة الاستخدام، يمكن للزوار الدوليين من 49 دولة، بما فيها ماليزيا، مؤهلة التقدم للحصول على تأشيرة إلكترونية.

التأشيرة الإلكترونية هي عبارة عن تأشيرة دخول متعددة لمدة عام واحد، مما يسمح للسائحين بقضاء ما يصل إلى 90 يومًا في المملكة. وتغطي التأشيرة الأنشطة المتعلقة بالسياحة والعمرة (باستثناء موسم الحج) ويستبعد كذلك الأنشطة الأخرى مثل الدراسة.

كان هناك اهتمام متزايد بالمواقع الأثرية والتراثية، مما كان له تأثير مباشر على تسجيل مواقع سعودية جديدة في قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). ارتفع عدد المواقع التراثية التي يمكن زيارتها في المملكة في عام 2020 إلى 354 موقعًا مقابل 241 موقعًا في عام 2017.

سجلت عناصر التراث الثقافي غير المادي في منظمة اليونسكو 8 عناصر، مقابل 3 عناصر فقط قبل إطلاق الرؤية. ومن أهم المواقع التراثية السعودية التي سجَّلتها اليونيسكو ضمن قائمة التراث العالم؛ الــدرعـيــة التاريخي، ومدائن صالح، ومواقع الفنون الصخرية في جبل أم سنمان بالقرب من منطقة حائل، ومدينة جدة التاريخية (البلد) وهي المعروفة أيضًا باسم 'بوابة مكة'.

وأفادت المقالة: "وفي هذا الصدد، أطلق ولي العهد الأمير مُحمَّد بن سلمان في 6 سبتمبر (أيلول) 2021 مشروع إحياء المنطقة التاريخية بجدة. ويأتي المشروع انطلاقا من حرص ولي العهد واهتمامه بالمحافظة على المواقع الأثرية وحمايتها وإعادة تأهيلها، وذلك في إطار تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وكذلك ليعكس عمق المملكة العربي والإسلامي كأحد أهم ركائز رؤية المملكة".

يعد الاقتصاد المزدهر أحد الركائز الأساسية في رؤية المملكة 2030، وقد حددت المملكة هدفًا لزيادة حجم اقتصادها لتصبح من بين أفضل 15 اقتصادًا على مستوى العالم. كما حددت هدف تنويع اقتصادها لرفع الصادرات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي من 16بالمئة إلى 50 بالمئة.

وقد شهدت السنوات الخمس الماضية تسارعاً في نمو نسبة الناتج المحلي غير النفطي لتصل إلى 59 بالمئة عام 2020 مقارنة بـ 55 بالمئة عام 2016. كما ارتفعت الإيرادات غير النفطية لتصل إلى 369 مليار ريال عام 2020 مقارنة بـ 166 مليار ريال عام 2015. بزيادة قدرها 222 بالمئة بينما ارتفع عدد المصانع بنسبة 38 بالمئة إلى 9،984 مصنع مقابل 7,206 مصنع قبل إطلاق الرؤية

وقد أدركت المملكة أهمية الاقتصاد الرقمي باعتباره وسيلة أساسية للنهوض بالقطاعات غير النفطية . ودفعت مبادرات الرؤية المملكة إلى المرتبة الأولى في التنافسية الرقمية على مستوى مجموعة العشرين، وحققت المركز الأول في العالم في سرعة الإنترنت G5، وغطت أكثر من 60 بالمئة من المدن الكبرى و45 بالمئة من المدن الأخرى من خلال نشر أكثر من 12,000 الأبراج التي تدعم تقنية G5.

كما اجتذبت المملكة أكبر استثمارات تكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بصفقات تجاوزت 6 مليارات ريال سعودي في قطاع الحوسبة السحابية، من بينها الشــراكة بيــن شــركة قوقــل وشــركة أرامكــو، حيث تم اختيار المملكة مركزًا إقليميا لعمليات الحوسبة الســحابية وبنــاء أكبــر مركــز للحوســبة الســحابية فـي الشـرق الأوسـط وشـمال إفريقيـا.

وأشارت المقالة إلى أن المملكة تمكنت من تصنيع أول رقائق ذكية بخبرات سعودية بالكامل. وتم استخدام هذه الرقائق الذكية في تطبيقات عسكرية وتجارية ومدنية. كما تتميز هذه الرقائق بقوة معالجة فائقة وهي مستخدمة في الهواتف الذكية، وقد تبنتها العديد من الشركات العملاقة.

وذكرت المقالة مشاريع الرؤية الرئيسية، بما فيها مشروع مدينة نيوم والخط "The Line".

يمثل مشروع "نيوم" النظام المستقبلي الأكثر طموحًا واستدامة في العالم للعيش والعمل. المدينة جزء من مشروع رؤية السعودية 2030، في حين يعد الخط "The Line" نهجاً لم يسبق له مثيل في التحضر - وهو عبارة عن تطوير حضري خطي بطول 170 كم لمجتمعات متعددة ومتصلة بشكل كبير، مع أحياء يمكن المشي فيها، وتحتوي على الحدائق العامة والمناظر الطبيعية. إنه نموذج تصميم حضري وقابلية للعيش في وئام مع الطبيعة للقرن الحادي والعشرين وما بعده.

 سيخلق الخط 380,000 فرصة عمل جديدة، ويحفز التنويع الاقتصادي ويساهم بمبلغ 180 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030.

هناك أيضاً مشروع البحر الأحمر، وهو مشروع سعودي سياحي يمتد على طول 200 كم على ساحل البحر الأحمر من الجانب السعودي. ويضم أرخبيلًا يحتوي على أكثر من 90 جزيرة سوف تستغل منها 22 جزيرة فقط، وسوف تترك الجزر الباقية كما هي.

ومن المتوقع أن يوفر المشروع 70 ألف فرصة عمل ويسهم بنحو 22 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي. ولا يحتاج الزوار إلى تأشيرة دخول سعودية حيث إن الأنظمة المطبقة في المشروع تختلف عن أنظمة المملكة العربية السعودية.

كما أنا هناك المرافق المساندة للمشروع مثل مطار البحر الأحمر، وهو مطار دولي تحت الإنشاء، مخطط افتتاحه في عام 2022، مخصص لخدمة مشروع البحر الأحمر، ومرسى اليخوت الذي

تم تصميمه وفقاً لأرقى المعايير الدولية، وهو أول وجهة متكاملة لليخوت في البحر الأحمر.

وبما أنَّ الرياض ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية 2034 لأول مرة في تاريخ البطولة، فستكون "القدية" واحدة من المراكز الرئيسة الكبرى خلال منافسات دورة الألعاب الآسيوية 2034.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هناك مشروع مركز الملك عبد الله المالي في الرياض، تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار. ويضم مجموعة من الأنشطة، مع خطط لتحويله إلى "مدينة داخل مدينة"، ومركز مالي يعمل أيضًا كوجهة سكنية وأسلوب حياة راقٍ.

وأشارت المقالة إلى المبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الخضراء، وهما المبادرتان اللتان سيتم إطلاقهما قريبًا، إلى رسم مسار للمملكة العربية السعودية والمنطقة في حماية كوكب الأرض، من خلال تحديد خارطة طريق طموحة. وتساهم المبادرتان بشكل كبير في تحقيق الأهداف العالمية في مواجهة تغير المناخ.

أما المبادرة على المستوى الوطني، سبق أن قال سمو ولي العهد إنَّ المملكة ستعمل من خلال المبادرة السعودية الخضراء على رفع الغطاء النباتي وتقليل انبعاثات الكربون ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي والحفاظ على الحياة البحرية. وستشمل هذه المبادرة عددًا من المبادرات الطموحة، أبرزها زراعة 10 مليار شجرة داخل المملكة في العقود القادمة، أي ما يعادل إعادة تأهيل ما يقرب من 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة.

بالنسبة لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء، أوضح أن المملكة ستبدأ العمل على التنسيق مع الدول المجاورة والشقيقة لدول مجلس التعاون الخليجي ودول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط.

وأكد سمو ولي العهد أن هاتين المبادرتين هما استمرار للجهود البيئية في المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية تماشياً مع رؤية 2030.

"كما أنَّهما دليل على رغبة المملكة الجادة في مواجهة التحديات البيئية التي تواجهها بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة وموجات الغبار إلى انخفاض مستويات الأمطار والتصحر. كما تمكنت المملكة من تحقيق أكثر المستويات كفاءة لمهمة الكربون للدول المنتجة للهيدروكربون، إلى جانب مبادرات أخرى بدأت بالفعل على أرض الواقع وأسفرت عن نتائج إيجابية ملموسة على البيئة. هذا كله جزء من جهود المملكة لتعزيز الصحة العامة ورفع جودة الحياة لمواطنيها والمقيمين فيها"، بحسب المقالة

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.هـ