كوالالمبور/16 يناير/كانون الثاني//برناما//-- تؤدي القدرات المتزايدة في دقة توقّعات الطقس، الناتجة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيانات الأقمار الصناعية ورادارات الطقس من قبل إدارة الأرصاد الجوية الماليزية، دورًا محوريًا في تحويل الإنذارات المبكرة إلى إجراءات سريعة على أرض الواقع.
وتُساهم هذه القدرات في تعزيز التخطيط العملياتي لوكالات الإنقاذ، ورفع مستوى جاهزية المجتمعات المحلية، ولا سيما في المناطق المعرّضة لمخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية، خلال موسم الرياح الموسمية الشمالية الشرقية الذي بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ومن المتوقّع أن يستمر حتى مارس/آذار المقبل، مع توقّع حدوث ما بين خمس إلى سبع موجات من الأمطار الغزيرة المتواصلة.
وقال المدير العام لإدارة الأرصاد الجوية الماليزية، الدكتور محمد هشام محمد عنيب، إنّ تكامل بيانات الرادار والأقمار الصناعية يتيح رصد أنظمة الطقس، مثل العواصف والأمطار الغزيرة، في شبه وقت حقيقي، قبل تحليلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج توقّعات قصيرة المدى (Nowcasting) تمتد حتى ثلاث ساعات مقبلة.
جاء ذلك في تصريحهات أدلى بها لوكالة برناما مؤخرًا، وأضاف: "توفر هذه المنهجية في التنبؤ دقة تتجاوز 90 في المائة، متفوّقة بذلك على الأساليب التقليدية، في حين سيجري تعزيز مستوى الدقة لفترات التوقّع الأطول من خلال مشروع تطوير أنظمة الطقس، الذي لا يزال حاليًا في مرحلة إجراءات الشراء".
وأشار إلى أنّ الإدارة تنفّذ كذلك ابتكارات استراتيجية في تطوير أنظمة ذكية جديدة للتنبؤ بالطقس، من بينها تحسين دقة فترات الإنذار، وتمديد نطاق التوقّعات التشغيلية من سبعة أيام إلى 14 يومًا، بهدف توفير معلومات مبكرة حول حالات الطقس السيئ.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ