كوالالمبور/ 19 يناير/كانون الثاني//برناما//-- صرّح وزير الخارجية الماليزي، محمد حسن، بأن نجاح ماليزيا في رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام 2025م، بما في ذلك جمع قادة العالم، قد حظي باهتمام دولي واسع.
وأضاف أن ماليزيا، إلى جانب الجوانب اللوجستية المتميزة، تمكنت من تحقيق نتائج ونجاحات مشرفة طوال فترة رئاستها للرابطة.
وتابع يقول: "لقد نجحنا في الحصول على رئاسة آسيان عام 2025 على الرغم من التحديات العديدة التي واجهناها في ظلّ الأوضاع الجيوسياسية العالمية المتقلبة.
"كما نجحنا في جمع قادة العالم، وعقد اجتماعات آسيان-مجلس التعاون الخليجي، وآسيان-مجلس التعاون الخليجي-الصين. وقد نجحنا في عقد القمة الـ 46 ، وأخيرًا القمة الـ 47. لقد لفت هذا الأمر أنظار العالم"، كما قال.
أدلى بهذا التصريح خلال كلمته في حفل تقدير رئاسة آسيان لماليزيا لعام 2025م، والذي أقيم اليوم هنا، بحضور رئيس الوزراء أنور إبراهيم وزوجته الدكتورة /وان عزيزة وان إسماعيل/.
وأضاف محمد أن ماليزيا أيضاً قد حظيت بثقة الآسيان باختيارها الراعي الدائم لرؤية مجتمع الآسيان 2045م على مدى العشرين عامًا القادمة.
"هذه هي ثقة مجتمع الآسيان بماليزيا. فحتى عندما نشب خلاف بين تايلاند وكمبوديا، وهما دولتان صديقتان، حول قضية الحدود، لجأتا إلى ماليزيا لحل المشكلة.
"لذا، فهذا مصدر فخر لنا بصفتنا الدولة المضيفة والمنسقة والميسرة (خلال رئاستنا للآسيان)"، وفق الوزير.
وأعرب عن تقديره لجميع الأطراف التي ساهمت في إنجاح رئاسة ماليزيا للرابطة عام 2025م، سواءً من القطاع الحكومي أو الخاص.
وقال: "بإمكاننا إدارة وصول القادة من جميع أنحاء العالم، لا مجرد استقبال الوافدين".
في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، سلمت ماليزيا رسميًا رئاسة الآسيان إلى الفلبين، في إشارة رمزية إلى انتقال القيادة مع دخول ماليزيا المرحلة الأخيرة من رئاستها لعام 2025م.
منذ توليها الرئاسة من لاوس، ركزت ماليزيا جهودها على تعزيز الوحدة والشمولية والاستدامة.
ومن أبرز الإنجازات التي مثّلت نجاح هذه الرئاسة انضمام تيمور الشرقية عضو الحادي عشر في الآسيان، وتوقيع اتفاقية كوالالمبور للسلام بين كمبوديا وتايلاند.
منذ تأسيس الهيئة الإقليمية عام 1967م، تتولى ماليزيا رئاسة الهيئة للمرة الخامسة بعد أعوام 1977م، 1997م، 2005م و2015م.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية -- برناما//س.هـ