أخبار

فنلندا تُقدّم خبراتها في مجال التكنولوجيا المتقدمة والأمن السيبراني لتعزيز العلاقات مع ماليزيا

07:30 20/01/2026

كوالالمبور/ 20 يناير/كانون الثاني//برناما//-- تُقدّم فنلندا خبراتها في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والربط الشبكي، والأمن السيبراني، وغيرها من القطاعات، لتعزيز التعاون مع ماليزيا في ظل الطلب المتزايد من قطاع مراكز البيانات.

وقالت السفيرة الفنلندية لدى ماليزيا، /آن فاسارا/، إن ماليزيا رسّخت مكانتها منتجةً رئيسيةً في صناعة أشباه الموصلات، وأن النمو السريع لقطاع مراكز البيانات وما يرتبط به من منظومة، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، قد خلق فرصًا كبيرة للتعاون بين البلدين.

أعربت فنلندا عن اهتمامها بماليزيا، ورغبتها في التواجد والتعاون والشراكة معها. وتبدو الآفاق واعدة للغاية، لا سيما هذا العام وفي المستقبل.

وقالت في برنامج "ذا نيشن" على قناة برناما التلفزيونية، بعنوان "تعزيز التعاون الماليزي الفنلندي": "بالنظر إلى المشهد السياسي الراهن، أعتقد أن أحد أهم الجوانب المشتركة بيننا وبين ماليزيا هو التزامنا ورغبتنا في دعم النظام الدولي القائم على القواعد والتعددية، في حين تسعى فنلندا في الوقت نفسه إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة والعمل المتعلق بتغير المناخ".

وتُعدّ فنلندا الشريك التجاري الـ 15 لماليزيا داخل الاتحاد الأوروبي، بينما تُعدّ ماليزيا الشريك التجاري الثالث لفنلندا في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وكانت ماليزيا قد حددت سابقًا هدفًا لمضاعفة صادراتها إلى فنلندا بحلول عام 2030م، لا سيما في قطاعات رئيسية مثل الإلكترونيات والأغذية الحلال ومواد البناء الصديقة للبيئة.

وارتفع إجمالي حجم التجارة بين ماليزيا وفنلندا بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 953 مليون رنجيت ماليزي (220 مليون دولار أمريكي) خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025م مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

وفي تعليقها على استئناف مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين ماليزيا والاتحاد الأوروبي العام الماضي، قالت فاسارا إن هذه الخطوة قد تُحدث نقلة نوعية في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وماليزيا.

وأضافت: "لا يقتصر الأمر على تسهيل التجارة وفتح آفاق جديدة لها فحسب، بل أعتقد أن هذه العملية تُتيح للطرفين فرصةً أكبر للتعرف على بعضهما البعض، وتحديد أوجه التآزر والتكامل، واستكشاف سُبل التعاون في نظام تجاري دولي مفتوح، بما يُسهم في تحقيق نمو مستدام في كلا البلدين".

وفي معرض حديثها عن قطاعات أخرى، أشارت فاسارا إلى أن صناعة المنتجات الحلال تُعدّ مجالًا واعدًا نظرًا لتزايد عدد المسلمين في فنلندا.

وأوضحت: "أعتقد أن نسبتهم تُقارب 2.5 بالمئة ومع استمرار فنلندا في استقبال المهاجرين، يتزايد الطلب على المنتجات الحلال. وفي الوقت نفسه، لا يزال توفر هذه المنتجات محدودًا نسبيًا".

"لذا أعتقد أن هناك فرصة سوقية جيدة لماليزيا"، كما قالت.

كما أشارت فاسارا إلى أن الشركات الفنلندية حريصة على التعاون في مجال النمو الأخضر والبناء المستدام.

وقالت: "لقد نفذنا، وما زلنا ننفذ، مشاريع هنا، ونرغب في استكشاف سبل التعاون بشكل أوسع في مجالات مثل الاقتصاد الحيوي، بما في ذلك الاستخدام الأمثل للمخلفات في قطاعي الغابات وزيت النخيل".

وأضافت: "هناك كميات كبيرة من المخلفات التي يمكن استخدامها ضمن الاقتصاد الدائري، وإعادة معالجتها إلى منتجات أخرى. هذه المجالات تُتيح فرصًا واعدة للغاية".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ