القدس/ 31 يناير/كانون الثاني //برناما-شينخوا//-- رست مدمرة أمريكية الجمعة في ميناء إيلات جنوب إسرائيل المطل على البحر الأحمر، وذلك في ظل توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وسائل إعلام محلية إسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي أن السفينة هي مدمّرة صواريخ تابعة للأسطول الخامس في قيادة المنطقة الوسطى الأمريكية، ورسوّها في الميناء جرى في إطار نشاط روتيني ومخطط له مسبقًا.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن التعاون الأمني المستمر بين الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة الأمريكية، ولا تخرج عن الأطر والإجراءات المتّبعة.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المدمرة التي وصلت إلى إيلات هي "مدمرة أمريكية متطورة نسبيًا مزوّدة بمنظومة تضم رادارًا متقدمًا لرصد الصواريخ والأهداف الجوية والسفن".
وأضافت أن المدمرة تُستخدم أيضًا في القتال البحري وتنفيذ ضربات دقيقة، ولديها قدرات تسليحية ومنصات إطلاق يمكن تزويدها بصواريخ "توماهوك".
وأشارت إلى أنها كانت متمركزة في البحر المتوسط، ووصلت إلى إيلات عبر قناة السويس، قبل أن تنضم إلى الأسطول الخامس التابع لقيادة المنطقة الوسطى الأمريكية.
وزار قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) براد كوبر، إسرائيل يوم السبت الماضي، وعقد لقاءات مع كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، في ظل التوتر مع إيران.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، هدفت زيارة كوبر إلى التنسيق بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي في حال تنفيذ هجوم على إيران.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس (الخميس) بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب مرتفعة خلال الأيام الأخيرة، استعدادًا لاحتمال شن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا ضد إيران.
ونقلت صحيفة ((معاريف)) الإسرائيلية عن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير، قوله إن سلاح الجو استعد لمجموعة من السيناريوهات الدفاعية والهجومية في ظل تصاعد التوتر مع إيران.
وذكر التقرير أن خطط الجيش تقوم على افتراض أن الولايات المتحدة ستسمح لإسرائيل بالتحرك ضد إيران إذا تعرضت لهجوم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن الأربعاء أن "أسطولا ضخما" تقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ويتجاوز في حجمه الأسطول المرسل إلى فنزويلا، يسير في طريقه نحو إيران.
وحذر ترامب من أن "الوقت ينفد" أمام طهران بالنسبة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، لكنه أكد الخميس انفتاحه على إجراء محادثات مع إيران.
برناما-شينخوا