أخبار

مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة

08:31 31/01/2026

القاهرة/ 31 يناير/كانون الثاني //برناما-شينخوا//-- بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وكايا كالاس الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد، وأهمية استئناف الحوار الإيراني - الأمريكي.

وقال السفير تميم خلاف المتحدث باسم الخارجية المصرية، في بيان الجمعة إن عبدالعاطي وكالاس بحثا خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية، حيث أكد وزير الخارجية المصري ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدة التوتر في المنطقة، وتحقيق التهدئة تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار.

كما أكد ضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مبرزا أهمية توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالاً بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف.

وتناول الاتصال كذلك الأوضاع في قطاع غزة، حيث جدد عبدالعاطي التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشئون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها في قطاع غزة.

وشدد على أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، موضحاً أن ذلك يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار وفق احتياجات الفلسطينيين في القطاع.

وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أطلع عبد العاطي المسئولة الأوروبية على مستجدات الجهود المصرية الحثيثة في إطار الآلية الرباعية، مشدداً على أهمية سرعة التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية.

ولفت إلى أولوية إنشاء الممرات الإنسانية الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق.

وجدد التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

واتفق الجانبان في ختام الاتصال على مواصلة التنسيق المشترك، وتكثيف التشاور بشأن التطورات الإقليمية المختلفة، دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة.

من جانبها، ثمنت الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الدور البناء الذي تضطلع به مصر لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن مصر شريك رئيسي للاتحاد الأوروبي.

على صعيد متصل، أدانت إيران بشدة أمس (الخميس) قرار الاتحاد الأوروبي "العدائي والاستفزازي" بتصنيف الحرس الثوري الإسلامي كـ"منظمة إرهابية".

وكانت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد أعلنت في وقت سابق أمس موافقة وزراء خارجية دول الاتحاد على إدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية التابعة للكتلة.

كما انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القرار، قائلا في منشور عبر منصة ((اكس)) إن "عدة الدول تسعى في الوقت الحاضر للحد من اندلاع حرب من العيار الثقيل في منطقتنا. والطريف أن أيا من هذه الدول ليست أوروبية".

ووصف عراقجي قرار الاتحاد الأوروبي بأنه "نفاق فاضح"، مؤكدا أن "الموقف الحالي للاتحاد الأوروبي سيضر بمصالحه بشكل جاد. إن المواطنين الأوروبيين يستحقون شيئا أفضل بكثير من الذي تقدمه حكوماتهم لهم".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن الأربعاء الماضي أن "أسطولا ضخما" تقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ويتجاوز في حجمه الأسطول المرسل إلى فنزويلا، يسير في طريقه نحو إيران.

وحذر ترامب من أن "الوقت ينفد" أمام طهران بالنسبة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، لكنه أكد أمس (الخميس) انفتاحه على إجراء محادثات مع إيران.

 

برناما-شينخوا