جاكرتا / 11 فبراير/شباط//برناما//-- تجري ماليزيا مباحثات مع إندونيسيا حول قضايا إمدادات الفحم، وذلك في أعقاب قرار أكبر مورد للفحم الحراري في العالم خفض إنتاجه هذا العام.
وقال نائب رئيس الوزراء فضيلة يوسف إن هذه المسألة كانت من بين القضايا التي طُرحت خلال اجتماعات منفصلة عُقدت اليوم الأربعاء مع وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي /بهليل لاهاداليا/ والمبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الطاقة والمناخ /هاشم جوجوهاديكوسومو/.
"في الوقت الحالي، تُزوّد إندونيسيا شركة TNB (شركة الطاقة الوطنية المحدودة) بالفحم. لذا، نرغب في التأكد من التغييرات الجارية على صعيد السياسات والاستراتيجيات مع إندونيسيا"، كما قال.
وأضاف لوكالة برناما بعد دعوته للمشاركة متحدثاً في جلسة حوارية ضمن منتدى آسيان للمناخ: "نأمل ألا يؤثر ذلك على إمدادات الفحم إلى ماليزيا".
ويقوم فضيلة، الذي يشغل أيضًا منصب وزير تحول الطاقة والمياه، بزيارة رسمية إلى جاكرتا تستغرق ثلاثة أيام منذ أمس لتعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة بين البلدين.
سبق أن أُفيد بأن بهليل أعلن أن الحكومة الإندونيسية ستخفض إنتاج الفحم هذا العام إلى حوالي 600 مليون طن، أي بانخفاض قدره 24 بالمئة مقارنةً بإنتاج العام الماضي البالغ 790 مليون طن.
وأوضح أن خفض هدف الإنتاج يهدف إلى رفع أسعار الفحم وضمان استدامة احتياطيات الفحم في البلاد وتأمين مستقبلها.
وفي الوقت نفسه، قال فضيلة خلال اجتماعه مع الزعيمين الإندونيسيين، إنه نوقشت كذلك شبكة الطاقة التابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، والكابل البحري الذي يربط بين ساراواك وجوهور، وتمديد مذكرة التفاهم بين ماليزيا وإندونيسيا بشأن التعاون في مجال الطاقة.
وقال: "الحمد لله، أود أن أشكر السيد بهليل والسيد هاشم على تفهمهما واستعدادهما لدعم ما ناقشناه سابقًا".
فيما يتعلق بإمدادات الطاقة لإندونيسيا، أفاد بأن ماليزيا مستعدة للتعاون في حال طلب الدولة المجاورة ذلك.
وأضاف: "هذا أيضًا أحد الأمور التي ناقشناها سابقًا"، مشيرًا إلى أن ساراواك تُزوّد حاليًا غرب كاليمانتان بـ 100 ميغاواط من الكهرباء.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ