أخبار

توجيه اتهامات لمواطن ماليزي محتجز في اليابان

10:07 13/02/2026

كوالالمبور/ 13 فبراير/شباط//برناما//-- وُجهت اتهامات لمواطن ماليزي، كان قد احتُجز في مركز شرطة /تويامانيشي/ باليابان للاشتباه بتورطه في شبكة احتيال إلكتروني، أمام محكمة يابانية في يناير/كانون الثاني الماضي، وأقرّ بذنبه في تهمتين.

وقال الأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان الماليزية، هشام الدين هاشم، إن التهمة الموجهة إلى محمد فائق ظفران محمد جيلاني، البالغ من العمر 23 عامًا، استندت إلى المادتين 246 و60 من قانون العقوبات الياباني.

وأوضح أن المادة 246 تتعلق بجريمة الاحتيال عندما يخدع شخصٌ آخرَ للحصول على ممتلكات أو منافع مالية، بينما تتعلق المادة 60 بالجرائم المرتكبة بالتواطؤ.

قال هشام الدين في مؤتمر صحفي عُقد اليوم، بحضور والدي الضحية /نور زهيني إسماعيل/ و/محمد جيلاني أمباك/: "بناءً على هذين البندين، قد تصل أقصى عقوبة إلى السجن عشر سنوات. وحتى الآن، لم يُصدر الحكم، ومن المتوقع صدور القرار في مارس (آذار)".

وأضاف هشام الدين أنه من المتوقع توجيه تهمة أخرى للشاب في 12 مارس.

وذكر هشام الدين أن فريقه كان يعتقد سابقًا أن محمد فائق لا يزال قيد التحقيق، لكن محاميًا من مكتب المساعدة القانونية في اليابان أبلغه بتوجيه تهمتين وتسجيل إقراره بالذنب.

وفي غضون ذلك، قال هشام الدين خلال اجتماعه مع نائب رئيس البعثة الماليزية في اليابان، زين العزلان محمد نذير، في 4 فبراير، إن السفارة أكدت أنها لم تُبلغ بالاعتقال، وأنها علمت بالأمر فقط من خلال التقارير الإعلامية ووزارة الخارجية الماليزية (ويسما بوترا).

وقال: "لو تم إخطار العائلة في وقتٍ أبكر، لكانت أتيحت لها فرصة توكيل محامٍ خاص لدراسة ملابسات القضية قبل تسجيل أي إقرار بالذنب".

وفي هذا الصدد، صرّح هشام الدين بأن حزبه يطالب بتدخل الحكومة الماليزية، وخاصة وزارة الخارجية اليابانية (ويزما بوترا)، للمساعدة في الحصول على توضيحات مفصلة بشأن الإجراءات القانونية التي يواجهها المواطن الماليزي.

وأوضح أن هذا التدخل لا يهدف إلى الطعن في النظام القانوني الياباني، بل إلى ضمان الحقوق القنصلية والحصول على الدفاع المناسب.

وكانت وكالة برناما قد أفادت سابقًا بأن نور زهيني قدّمت بلاغًا للشرطة في 30 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي بعد انقطاع الاتصال بابنها منذ 19 نوفمبر، قبل إحالتها إلى (ويسما بوترا) في 8 ديسمبر/كانون الأول.

وقد تكللت الجهود المبذولة للعثور على المراهق بالنجاح في العثور على محمد فائق، الذي كان محتجزًا في مركز شرطة تويامانيشي باليابان للاشتباه في تورطه في شبكة احتيال إلكتروني.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ