بوتراجايا /3 أبريل /نيسان //برناما// -- أعلنت وزارة الداخلية الماليزية أنها تدرس مختلف الاحتمالات والسيناريوهات التي قد تنجم عن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الداخلية الماليزي /سيف الدين ناسوتيون إسماعيل/، إن وزارته عقدت اجتماعًا استراتيجيًا صباح الخميس، بمشاركة قيادات الوزارة والوكالات التابعة لها، لبحث تطورات هذا الصراع الذي يحظى باهتمام عالمي متزايد.
وأوضح في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع (فيسبوك)، أن النقاشات شملت تقييم التأثيرات المحتملة على الأمن الوطني، وحركة التنقل عبر الحدود، واستقرار الاقتصاد المحلي، إضافة إلى جاهزية أجهزة إنفاذ القانون لمواجهة أية تطورات.
وأكد الوزير أن أولوية الوزارة تتمثل في ضمان الحفاظ على أمن البلاد وحماية المواطنين الماليزيين من أية تداعيات خارجية غير متوقعة.
وأشار إلى أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد ينعكس على الوضع العالمي، خاصة فيما يتعلق بسلاسل إمدادات الطاقة وحالة عدم اليقين الاقتصادي الدولي، وهو ما قد يؤثر بدوره في العديد من الدول، بما فيها ماليزيا.
وأضاف، أن جميع التوجيهات والمقترحات الصادرة عن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، تُترجم إلى سياسات استراتيجية بعيدة المدى، بهدف تعزيز جاهزية البلاد للتعامل مع أي مستجدات على الساحة الدولية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ