كوالالمبور/ 3 إبريل/نيسان//برناما//-- تعمل هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية (مارتيد) على تكثيف جهودها لتعزيز التجارة الثنائية بين ماليزيا وأوزبكستان، مما يضع تلك الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بوابة إستراتيجية للسوق الإقليمية الوسعى.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للهيئة «إس جاي شانكار» إن الارتباطات رفيعة المستوى بين البلدين قد أرست أساسًا متينًا لتعاون اقتصادي أعمق.
وأشار إلى أن التجارة الثنائية أظهرت زخم النمو المشجع، إذ ارتفعت بنسبة 26.4 بالمئة في عام 2025م إلى نحو 100 مليون دولار أمريكي، وهو الارتفاع من 80 مليون دولار أمريكي المسجلة في عام 2024م.
جاء ذلك في منتدى التعاون التجاري والسياحي بين أوزبكستان وماليزيا الذي عقد هنا أمس، الخميس، وأضاف: "هذه بعض الأرقام التجارية التي ستكون مثيرة للاهتمام بالنسبة لك. في الوقت الحالي، كان النمو جيدًا، ولكن هل هو جيد بما فيه الكفاية؟ هذا هو السؤال الذي نطرحه اليوم. نحن هنا لاستكشاف فرص جديدة لتوسيع التجارة بشكل أكبر".
وأضاف «جاي شانكار» أن الصادرات الماليزية إلى أوزبكستان تعززت أيضًا بنسبة 27 بالمئة لتصل إلى 109 ملايين دولار أمريكي، مما يؤكد الطلب المتزايد وإمكانات السوق.
وعلاوة على ذلك، فقد وصف أوزبكستان بأنها شريك رئيسي بالنسبة إلى ماليزيا في الوصول إلى منطقة آسيا الوسطى الوسعي.
"نعد أوزبكستان أحد شركائنا الرئيسيين فيما يتعلق بالوصول إلى سوق آسيا الوسطى في ضوء التطورات المختلفة الجارية حاليًّا. وأن التطورات الجغرافية - السياسية قد زادت كذلك من الحاجة إلى علاقات ثنائية أقوى"، على حد تعبير المسؤول.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ