بوتراجايا/9 أبريل/نيسان//برناما//-- يعكس إنشاء مجلس إدارة الكوارث الوطني توجه الحكومة الماليزية نحو الانتقال من نهج الاستجابة لما بعد الكوارث إلى التركيز بشكل أكبر على التأهب للكوارث والوقاية منها والحد من مخاطرها.
وقال نائب رئيس الوزراء الدكتور أحمد زاهد حامدي إن ماليزيا بحاجة إلى هيكل إداري يتيح اتخاذ القرارات الاستراتيجية بسرعة أكبر، وتعزيز التنسيق بفعالية أكبر، وضمان تنفيذ الإجراءات الميدانية بكفاءة دون أي فجوات بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات.
وأضاف في بيان له اليوم، الخميس: "لا نريد فقط التحرك عند وقوع الكارثة، بل نريد أيضًا ضمان استعداد البلاد في وقت مبكر مع تقليل المخاطر إلى أدنى حد، والحد من تأثيرها على حياة المواطنين وممتلكاتهم والاقتصاد الوطني قدر الإمكان."
وأضاف أن إعادة الهيكلة الجديدة ستعزز دور وكالة إدارة الكوارث الوطنية (نادما) بوصفها الجهة الرئيسية، من حيث رفع القدرات والخبرات والكفاءة التشغيلية، بما يضمن عمل النظام بشكل فعال على جميع المستويات.
وقد وافقت الحكومة أمس، الأربعاء، على إنشاء هذا المجلس باضمام عضويته الدائمة، بمن فيهم جميع رؤساء حكومة الولايات.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.ج س.هـ