كوالالمبور/ 11 إبريل/نيسان //برناما//-- حثت مديرة السياسات والمشاركة في مجموعة «وارويك» للتصنيع بالمملكة المتحدة الدكتورة «كوجيلا بالاكريشنان» كلًّا من ماليزيا وتركيا على تعزيز التعاون الدفاعي من خلال تجاوز المشتريات وإقامة شراكة إستراتيجية لتطوير صناعة الدفاع والفضاء المحلية بشكل مشترك.
جاء ذلك في مقابلة أجريت بالتزامن مع حوار كوالالمبور وأنقرة 2026م هنا يوم الثلاثاء الماضي، وأضافت أنه يتعين على ماليزيا رفع مستوى علاقاتها مع تركيا إلى منظور المواءمة الإستراتيجية.
وذكرت: "يجب إعادة صياغة العلاقة الثنائية لتصبح شراكة إستراتيجية ترتكز على السياسة الدفاعية ومواءمة السياسة الخارجية وإستراتيجية صناعية متماسكة".
وأوضحت «كوجيلا» أن ماليزيا هي سابع أكبر شريك دفاعي بالنسبة إلى تركيا وأقدمها في جنوب شرقي آسيا، ويجب أن تشمل الشراكة الإستراتيجية أيضًا برامج تدريب مشتركة والبحث والتطوير لتعزيز قطاع الدفاع في ماليزيا، وذلك في إشارتها إلى الحاجة إلى تعميق التعاون الدفاعي نظرًا للوضع الأمني المضطرب بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
وأضافت: "يجب أن تدمج سياسة الدفاع والسياسة الخارجية الماليزية الإستراتيجية الصناعية مع تركيا، مع التركيز على نهج التوطين المتماسك والنظر في التعويضات".
وأكدت «كوجيلا» أنه يتعين على ماليزيا أن تتبنى نهج أنظمة أكبر وأن تمضي قدمًا تدريجيًّا بناءً على مخطط، بدءًا من الاتجاه الإستراتيجي على المستوى الحكومي، يليه تبادل المعرفة المنظم بين مؤسسات الدفاع الماليزية والتركية وهيئات البحث العلمي والأوساط الأكاديمية.
ويشمل ذلك تطوير برامج تدريب مشتركة والتعاون في مجال البحث والتطوير ومراكز التميز، بالإضافة إلى بناء الخبرة في تكامل الأنظمة وإدارة برامج وتكنولوجيا الدفاع.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ