بوتراجايا/ 20 أبريل/نيسان//برناما//-- ستعزز ماليزيا التعاون الإقليمي في مكافحة الأمراض النادرة، بما في ذلك حشد الجهود لإصدار إعلان لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وإنشاء قاعدة بيانات مُخصصة لتسريع التشخيص وتحسين فرص حصول المرضى على العلاج.
وقال وزير الصحة الماليزي، الدكتور ذو الكفل أحمد، إن هذه المبادرة ستُطرح على اجتماع وزراء صحة الرابطة من خلال إعلان آسيان المقترح بشأن الأمراض النادرة، باعتبارها خطوة لتنسيق العمل مع الدول الأعضاء.
وأكد أن نهج التعاون الإقليمي بالغ الأهمية نظرًا لارتفاع تكاليف علاج الأمراض النادرة، خاصة الأدوية والمعدات الطبية المتخصصة.
وأضاف: "تتيح هذه المبادرة لدول آسيان العمل معًا في شراء الأدوية واقتناء المعدات الطبية باهظة الثمن، مما يضمن وصول المرضى إلى العلاج بشكل أكثر فعالية".
أدلى ذو الكفل بهذا التصريح في مؤتمر صحفي عُقد اليوم عقب إطلاق المسح الوطني للصحة والاعتلال (NHMS) 2025: صحة كبار السن.
وأضاف أن ماليزيا ستعمل أيضاً على إنشاء قاعدة بيانات للأمراض النادرة لجمع المعلومات ومشاركتها مع دول الآسيان والشركاء الدوليين، مما سيسهم في تسريع عملية التشخيص.
ووفقاً للتجربة، قد يستغرق تشخيص بعض الأمراض النادرة ما يصل إلى عشر سنوات، مما يُؤدي إلى تأخير حصول المرضى على العلاج المناسب.
قال: "بفضل وجود قاعدة بيانات وتبادل المعلومات، يمكن تقصير فترة التشخيص وزيادة فرص العلاج الأكثر فعالية".
وأوضح ذو الكفل أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا لرفاهية مقدمي الرعاية للمرضى، إذ لا يتحمل المرضى وحدهم عبء الرعاية، بل تتحمله أسرهم أيضًا.
وأضاف أن مبادرات دعم مقدمي الرعاية، بما في ذلك الدعم المعنوي وتعزيز نظام الدعم، ستستمر في التطور بصفتها جزءاً من نهج شامل لإدارة الأمراض النادرة.
وفي 4 فبراير/شباط، أطلق ذو الكفل السياسة الوطنية للأمراض النادرة خطوةً لتعزيز منظومة الرعاية الصحية في البلاد، بهدف التعامل مع المرض بطريقة أكثر تنظيمًا واستدامة.
وأشار إلى أن حوالي 12 ألف مريض يعانون من نحو 500 نوع من الأمراض النادرة في ماليزيا يتلقون العلاج في المستشفيات الحكومية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ