كوالالمبور/ 27 إبريل/نيسان//برناما//-- تتمتع ماليزيا بموقع استراتيجي يمكّنها من استيعاب الزيادة المحتملة في تدفقات التجارة التي قد تُحوَّل إلى مضيق ملاكا في حال تجنّب مشغّلو الشحن مضيق هرمز المتأثر بتصاعد التوترات.
وقالت البروفيسورة الدكتورة /نور عايدة عبد الرحمن/ من جامعة كوالالمبور، إن هذه الميزة تنبع من القوة الجغرافية-الاستراتيجية لماليزيا بوصفها مركزًا إقليميًا لسلاسل الإمداد، لكنها لن تُترجم إلى مكاسب تجارية حقيقية إلا إذا دعمتها كفاءة تشغيلية عالية.
وأكدت أن الموقع الجغرافي يجب أن يُترجم إلى تحسين الإنتاجية وموثوقية الأنظمة وتيسير التجارة بشكل أكثر فاعلية.
وأضافت: "ومن بين الإجراءات المقترحة تسريع زمن دوران السفن في الموانئ، وتبسيط الإجراءات الجمركية، وتعزيز التكامل بين المناطق الصناعية وشبكات الخدمات اللوجستية البرية".
وفي السياق ذاته، قال المحلل الجغرافية-الاستراتيجية، الأستاذ الدكتور عزمي حسن، إن التوترات في مضيق هرمز تُبرز أهمية الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، كما تُسلّط الضوء على استقرار الممرات المائية في جنوب شرقي آسيا.
وأضاف أن ماليزيا، إلى جانب إندونيسيا وسنغافورة، تحرص باستمرار على إبقاء الممرات مثل مضيق ملاكا وبحر الصين الجنوبي مفتوحة وخالية من التأثيرات الجغرافية-السياسية.
وأشار إلى أن هذا النهج يختلف عن الوضع في مضيق هرمز، ويُعد عاملًا مهمًا في الحفاظ على انسيابية التجارة العالمية وتعزيز ثقة مشغّلي الشحن الدوليين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ