كوالالمبور/ 13 مايو/أيار//برناما//-- قال خبير في السياسات الإقليمية إن زيارة جلالة السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الأخيرة إلى موسكو، روسيا، تُعزز موقف ماليزيا دولةً محايدةً في سياستها الخارجية، كما أنها تُسهم في تعزيز السياحة والتعاون النفطي والروابط التعليمية بين البلدين.
وأضاف رئيس نادي آسيان الاقتصادي، /مايكل يوه/، أن الماليزيين دأبوا على دراسة الطب في روسيا، مؤكدًا استمرار هذا التبادل التعليمي، وتشجيع المزيد من الطلاب الروس على الدراسة في ماليزيا.
وقال جلالته لوكالة برناما بعد ظهوره في برنامج "الأمة" على قناة برناما التلفزيونية، والذي عُرض بعنوان "ماليزيا في عالم منقسم": "قبل سنوات عديدة، وقبل جائحة كوفيد-19، كان السياح الروس يزورون لانكاوي. لكن بعد الجائحة، توقفوا عن القدوم، لذا علينا استقطابهم مجدداً".
وتُعدّ هذه الزيارة الثالثة لجلالته إلى روسيا منذ توليه العرش، وهو يعتقد أن هذه الزيارة ستكون بمثابة حافز جديد لتعزيز التعاون الاستراتيجي الذي بُني على مدى ستة عقود بين ماليزيا وروسيا.
جاءت الزيارة الرسمية إلى موسكو في الفترة من 6 إلى 10 مايو 2026م بدعوة من الرئيس الروسي /فلاديمير بوتين/، وشهدت هذه الزيارة حضور رئيس دولة ماليزي لأول مرة احتفالات روسيا السنوية بالذكرى الـ 81 ليوم النصر.
وافق السلطان إبراهيم أيضاً على حضور العرض العسكري في الساحة الحمراء برفقة الرئيس بوتين وعدد من قادة العالم، بمن فيهم رئيس /بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو/، ورئيس أوزبكستان /شوكت ميرزيوييف/، ورئيس كازاخستان /قاسم جومارت توكاييف/، ورئيس لاوس /ثونغلون سيسوليث/، ورئيس وزراء سلوفاكيا /روبرت فيكو/.
كما شهد عرضاً لطائرة سوخوي سو-57إي، المقاتلة متعددة المهام من الجيل الخامس، في مطار /جوكوفسكي/ الدولي بموسكو في 8 مايو، وتلقى مؤخراً سيارة /ليموزين/ نادرة من طراز /أوروس سينات/ هديةً من شركة صناعة السيارات الروسية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ