أخبار

ماليزيا تعزز مكانتها في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس

03:19 16/05/2026

نيودلهي/ 16 مايو/أيار//برناما//-- صرّح وزير الخارجية الماليزي، محمد حسن، بأن مشاركة ماليزيا في اجتماع وزراء خارجية دول البريكس قد عززت مكانة البلاد في هذه المنظمة الحكومية الدولية.

وأضاف أن ذلك قد وسّع دور ماليزيا في دعم التعاون متعدد الأطراف ومصالح الدول النامية على الساحة الدولية.

وأوضح محمد أن من بين القضايا الرئيسية التي نوقشت أهمية الحفاظ على أسس التعددية في العلاقات الدولية، في ظل ما يواجهه العالم من تحديات جيوسياسية متزايدة.

يؤكد موضوع هذا العام على أهمية مبدأ التعددية، أو ضرورة الحفاظ على العلاقات متعددة الأطراف.

وقال للصحفيين بعد حضوره مأدبة عشاء مع موظفي المفوضية العليا الماليزية وعائلاتهم، هنا أمس: "يتماشى هذا مع السياسة الخارجية الماليزية، فنحن نريد أن تكون التعددية أساس العلاقات بين الدول".

وأضاف أن ماليزيا تؤمن أيضاً بضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة بصفتها المؤسسة الرئيسية في إدارة العلاقات الدولية ومواجهة التحديات العالمية.

وقال: "ترغب ماليزيا في الحفاظ على مبدأ التعددية وتعزيزه، وندعم دائماً أي خطوات من شأنها أن تجعل مؤسسات كالأمم المتحدة تضطلع بدور أكثر أهمية في ظل حالة انعدام اليقين الجيوسياسي الراهنة".

وشهد الاجتماع أيضاً مناقشات غير رسمية حول الأزمة في الشرق الأوسط، بما في ذلك التوتر في مضيق هرمز الذي يؤثر في الاقتصاد العالمي ومنطقة الآسيان.

وقال: "ترغب ماليزيا في إنهاء الأزمة في الخليج فوراً".

وأشار محمد إلى أنه أتيحت له الفرصة خلال الاجتماع للقاء نظرائه من إيران وروسيا والهند ومصر والإمارات العربية المتحدة. (الإمارات العربية المتحدة) وكوبا وتايلاند لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجارة البينية بين دول البريكس.

وقال: "أمثل أيضاً صوت ماليزيا في تعزيز التجارة البينية بين دول البريكس لزيادة حجم تجارتنا مع الدول الأعضاء في البريكس".

وأضاف أن من بين المواضيع التي نوقشت مكانة الهند شريكاً مهماً في قطاعات التجارة والأدوية والسياحة، فضلاً عن رغبتها في تعزيز العلاقات الشعبية من خلال تحسين الربط.

كما تسعى ماليزيا لجعل مصر بوابةً إلى سوق شمال إفريقيا.

وفيما يتعلق بتطورات مضيق هرمز، قال محمد إن إيران أكدت أن السفن الماليزية لن تواجه أي مشاكل في عبور هذا الممر الاستراتيجي، إلا أن ازدحام حركة السفن أدى إلى إطالة مدة العبور.

"ذلك لأن إيران أكدت مسبقاً عدم وجود أي مشاكل لديها مع ماليزيا، وأن ماليزيا تُعتبر دولة صديقة"، على حد تعبيره.

وأضاف: "لكن بسبب الازدحام الشديد للسفن، حيث علقت أكثر من ألفي سفينة نتيجة إغلاق المضيق ليوم واحد، استغرق الخروج من مضيق هرمز وقتاً طويلاً".

وكان محمد، الذي غادر أمس، قد اختتم زيارته الرسمية بالتزامن مع حضوره اجتماع وزراء خارجية دول البريكس يومي 14 و15 مايو.

وشارك وزير الخارجية في الاجتماع في أربعة برامج رئيسية، هي: زيارة مجاملة لرئيس الوزراء الهندي /ناريندرا مودي/، وإلقاء بيانين، وحضور مأدبة عشاء رسمية، وعقد سبعة اجتماعات ثنائية على هامش الاجتماع.

ويُعدّ هذا الاجتماع منصة تحضير رئيسية لقمة البريكس المقرر عقدها هنا في الفترة من 12 إلى 13 سبتمبر/أيلول 2026م.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ