كوالالمبور/ 29 مايو/أيار//برناما//-- أعرب وزير الداخلية الماليزي /سيف الدين نصوتيون إسماعيل/، عن خالص تقديره للالتزام المتواصل من جانب حكومة المملكة العربية السعودية في ضمان سلاسة إدارة موسم الحج لهذا العام، والذي يشهد مشاركة نحو 1.7 مليون حاج من 165 دولة حول العالم.
وقال إن هذا التقدير جاء عقب الاجتماع الذي ترأسه ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بحضور قادة ووفود الدول المشاركة في أداء فريضة الحج لهذا العام.
وأوضح أن ولي العهد السعودي استعرض خلال الاجتماع مختلف الجهود والاستعدادات التي اتخذتها الحكومة السعودية لإدارة موسم الحج، بما يشمل الجوانب اللوجستية والبنية التحتية والأمن والصحة ورعاية الحجاج.
جاء ذلك في منشور عبر صفحته على موقع /فيسبوك/ اليوم، الجمعة، وأضاف: "أن إدارة موسم حج بهذا الحجم تتطلب بالفعل تخطيطاً بالغ الدقة".
وتابع قائلاً: "أُقدّر كثيراً الالتزام المستمر من الحكومة السعودية في ضمان تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بأمان وانتظام وفي أجواء من الطمأنينة".
وأشار الوزير، الذي يُعد أيضاً من بين حجاج هذا العام، إلى أنه لمس بنفسه مدى الجدية والكفاءة التي تبديها السلطات السعودية في توفير مختلف المرافق والخدمات لتسهيل رحلة العبادة لملايين المسلمين القادمين من شتى أنحاء العالم.
كما دعا الله سبحانه وتعالى أن يبارك هذه الجهود المباركة، وأن يجعلها سبباً في تيسير شؤون ضيوفه، بما يعزز مكانة الأراضي المقدسة كوجهة توحد المسلمين بروح الأخوة والسلام والتضامن.
وللتذكير، فقد وافقت الحكومة السعودية على تخصيص حصة قدرها 31,600 حاج لماليزيا لموسم حج 1447هـ/2026م.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع س.هـ