كوالالمبور/ 3 يونيو/حزيران//برناما//-- تمتلك ماليزيا وولاية /تاميل نادو/ الهندية إمكانات واسعة لتعزيز التعاون في مجالات الأرشيف والتاريخ وتوثيق التراث من خلال تبادل المعرفة وترسيخ الروابط الثقافية العابرة للحدود.
وقال نائب وزير الوحدة الوطنية الماليزي /يونيسواران راماراج/، إن زيارته الرسمية الأخيرة إلى أرشيف تاميل نادو ومركز البحوث التاريخية في مدينة /تشيناي/ الهندية من شأنها أن تفتح آفاقاً أوسع للتعاون في هذه المجالات وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأضاف أن الزيارة أتاحت فرصة للتعرف إلى دور الأرشيف باعتباره مركزاً للمعرفة وذاكرةً وطنيةً ومستودعاً للتراث المجتمعي، مؤكداً أهميته في حفظ السجلات الوطنية والوثائق الحكومية الرسمية والتراث المكتوب ليبقى مرجعاً للأجيال الحالية والقادمة .
وأوضح يونيسواران أن الأرشيف لا يقتصر دوره على حفظ الوثائق القديمة، بل يمثل مركزاً معرفياً يساعد المجتمعات على فهم أصولها وثقافاتها ولغاتها وهوياتها.
كما شدد على ضرورة أن ينظر الشباب إلى التاريخ باعتباره دليلاً لبناء مستقبل أكثر ثقة، يستند إلى الهوية الثقافية والقيم الحضارية الخاصة بكل مجتمع.
يُعد أرشيف تاميل نادو ومركز البحوث التاريخية، الذي تأسس عام 1805م، من أقدم المؤسسات الأرشيفية في الهند، حيث يضم مجموعة واسعة من السجلات التاريخية والوثائق الحكومية والمخطوطات وسجلات الأراضي والجريدة الرسمية والمواد البحثية المتعلقة بولاية تاميل نادو ورئاسة المدراس السابقة، بما في ذلك وثائق شركة الهند الشرقية وسجلات هولندية ودنماركية وفارسية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ