كوالالمبور/ 6 يونيو/حزيران//برناما//-- قال وزير المالية الثاني الماليزي أمير حمزة عزيزان إن الحكومة تستخدم نهج " إدارة المخاطر الجيدة" لضمان كفاية إمدادات الطاقة في هذه البلاد وذلك من خلال تنويع مصادرها .
وأوضح أن الحكومة بواسطة شركة النفط والغاز الماليزية (بتروناس) وشركات الوقود الأخرى ملتزمة بالبحث عن مصادر إمدادات الطاقة الجديدة بما في ذلك جنوب إفريقيا والولايات المتحدة، لضمان عدم تأثر أنشطة الاقتصاد في ماليزيا .
"وهذا يعني أننا لدينا العلاقات الجديدة ومن الممكن أن تدخل عدة إمدادات الطاقة من مكان بعيد وقد تكون أسعارها أعلى، ولكن الأهم أن تكفي إمدادات الطاقة في البلاد"، على حد تعبيره.
وأوضح: "أما بالنسبة للفحم، فلا تزال ماليزيا تعتمد بشكل كبير على إندونيسيا، بالإضافة إلى توسيع مصادر إمدادها لتشمل دولاً أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا".
جاء ذلك في تصريحات أدلى للصحفيين، وأضاف: "ويُقلص ذلك في الوقت نفسه الاعتماد على مصدر واحد، ويعزز أمن الإمدادات بشكل عام".
وتابع قوله إن هذه الخطوة تعد إجراء جيداً لإدارة المخاطر، ففي حال حدوث أي اضطراب في بلد مورد، لا يزال يمكن لماليزيا زيادة الإمدادات من مصادر أخرى.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ