طوكيو/ 10 يونيو/حزيران//برناما//-- اتفقت ماليزيا واليابان على تعزيز التعاون في مجالات أمن الطاقة والطاقة النووية السلمية والمعادن الحيوية، في إطار جهود البلدين لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد ومواجهة التحديات الناجمة عن التقلبات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
ووفقاً لبيان مشترك صدر عقب محادثات بين رئيس الوزراء أنور إبراهيم ورئيسة الوزراء اليابانية /ساناي تاكايتشي/، أكد الجانبان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
وأكد البيان التزام ماليزيا بمواصلة توفير تدفقات تجارية مستقرة ومفتوحة إلى اليابان، بما في ذلك إمدادات الطاقة الأساسية مثل الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى منتجات بترولية وكيميائية مثل النافتا واليوريا والقفازات الطبية.
وكان أنور، الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية، قد اختتم اليوم زيارة رسمية إلى اليابان استمرت ثلاثة أيام.
واتفق الجانبان على بحث سبل مساهمة ماليزيا في تلبية احتياجات اليابان من الطاقة، مع مراعاة الأولويات الوطنية والقدرات التصديرية المتاحة.
وفي مجال الطاقة النووية، اتفق الزعيمان على توسيع التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، في وقت تدرس فيه ماليزيا إدخال الطاقة النووية ضمن مزيجها الطاقي طويل الأجل.
ورحبت تاكايتشي بتحديث ماليزيا بشأن استعداداتها في هذا المجال، بما في ذلك خيارات التكنولوجيا النووية، واختيار المواقع، والترتيبات التجارية والمؤسسية، تمهيداً لوضع إطار للتعاون والدعم الياباني.
كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال الأمن الاقتصادي، وتقوية مرونة سلاسل إمداد المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة.
وأعرب الجانبان عن قلقهما من ممارسات الإكراه الاقتصادي والقيود التصديرية غير المبررة والممارسات غير السوقية التي قد تؤثر في استقرار سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدين أهمية تنويع الشراكات وتعزيز أمن الإمدادات.
وأشار البيان إلى توسيع التعاون في قطاع المعادن الحيوية عبر مؤسسات من بينها وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، والمنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة، وبنك اليابان للتعاون الدولي، مع بحث شراكات إضافية مع دول مثل أستراليا وفرنسا.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ