أخبار

تايلاند تتوقع استمرار الزخم القوي للسياح الماليزيين رغم ارتفاع تكاليف السفر

06:06 11/06/2026

باتايا (تايلاند) 11 يونيو/حزيران//برناما//-- تتوقع تايلاند استمرار التدفق القوي للسياح الماليزيين رغم ارتفاع تكاليف السفر الناجمة عن أزمة الطاقة العالمية، وذلك بفضل اعتماد شريحة كبيرة منهم على السفر البري بدلاً من النقل الجوي.

وقال نائب محافظ هيئة السياحة التايلاندية للتسويق الدولي (آسيا وجنوب المحيط الهادئ)، /باتارا أنونغ نا تشيانغ ماي/، إن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران وتقليص عدد الرحلات الجوية، في ظل التوترات القائمة في غرب آسيا وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.

وأوضح أن تأثير هذه التطورات على السياح الماليزيين لا يزال محدوداً، نظراً إلى أن معظمهم يفضلون زيارة تايلاند عبر المنافذ البرية.

وقال باتارا أنونغ لوكالة برناما على هامش معرض تايلاند للسفر بلس (TTM+) 2026، اليوم الخميس: "شهدت أسعار السفر، ولا سيما تذاكر الطيران، ارتفاعاً ملحوظاً، كما تراجع عدد الرحلات الجوية. ومع ذلك، لم ينعكس ذلك بشكل كبير على حركة السياح الماليزيين، إذ يواصل معظمهم السفر إلى تايلاند براً".

ووفقاً لبيانات وزارة السياحة والرياضة التايلاندية، تواصل ماليزيا احتلال المرتبة الثانية بين أكبر الأسواق المصدّرة للسياح إلى تايلاند.

وبلغ عدد السياح الماليزيين الوافدين إلى البلاد منذ بداية العام وحتى 8 يونيو نحو 1.84 مليون سائح، فيما تصدرت الصين القائمة بـ2.39 مليون زائر.

وأشار باتارا أنونغ إلى أن المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الوقود كانت أكثر وضوحاً في المراحل الأولى من الأزمة، إلا أن الطلب الماليزي على السفر إلى تايلاند ظل مستقراً إلى حد كبير.

وأضاف: "يصل معظم السياح الماليزيين إلى تايلاند عبر الحدود البرية، خاصة إلى المناطق الجنوبية، لذلك فإن تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة يبقى أقل حدة مقارنة بالأسواق التي تعتمد بشكل رئيسي على السفر الجوي".

ورغم استمرار قوة أعداد الزوار الماليزيين، أقر المسؤول التايلاندي بأن الضغوط الاقتصادية الأوسع نطاقاً بدأت تؤثر في أنماط السفر على مستوى المنطقة.

وأوضح أن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة يؤثران في قطاع السياحة عالمياً، بما في ذلك في تايلاند وماليزيا، إلا أن الوجهات الإقليمية تستفيد من هذا التحول، مع تزايد إقبال المسافرين على الرحلات القصيرة والقريبة بدلاً من الرحلات البعيدة مرتفعة التكلفة.

وقال: "الكثير ممن كانوا يختارون وجهات بعيدة في السابق باتوا يفضلون السفر إلى أماكن أقرب إلى بلدانهم. وما زالت تايلاند تُعد وجهة جذابة للسياح الراغبين في السفر وقضاء عطلاتهم".

كما أشار إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة دفع بعض سكان المناطق الحدودية بين تايلاند وماليزيا إلى تقليص وتيرة زياراتهم المعتادة.

وأضاف: "بدلاً من السفر مرتين شهرياً، أصبح البعض يزورون تايلاند مرة واحدة شهرياً أو حتى مرة كل شهرين، ما أدى إلى تأثير طفيف على إجمالي أعداد الزوار".

وتستهدف تايلاند استقبال 33 مليون سائح دولي خلال عام 2026م، بعد أن استقبلت أكثر من 35 مليون زائر أجنبي في 2025م.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ