بوتراجايا/ 23 يونيو/حزيران//برناما//-- أكدت ماليزيا وبنغلاديش ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدبلوماسية، بمشاركة ميانمار، للتوصل إلى حل عاجل ومستدام لأزمة الروهينغا، بما يضمن معالجة الأوضاع الإنسانية للاجئين وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم الآمنة والكريمة إلى وطنهم.
وقال رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، إن البلدين سيعززان تعاونهما عبر رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والقنوات الدبلوماسية، من خلال التنسيق بين وزيري خارجية البلدين والسلطات المعنية في ميانمار، بهدف دفع الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية طويلة الأمد للأزمة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع طارق رحمن أن ماليزيا وبنغلاديش تتشاركان التزاماً راسخاً بمعالجة أوضاع لاجئي الروهينغا، مشدداً على أن إشراك ميانمار يمثل عنصراً أساسياً في أي مسار يهدف إلى تحقيق حل دائم للقضية.
من جانبه، أعرب رحمن عن قلقه إزاء استمرار التحديات الإنسانية التي يواجهها الروهينغا في بنغلاديش، مثمناً دعم ماليزيا المتواصل للجهود الرامية إلى ضمان عودتهم إلى ميانمار بصورة آمنة وطوعية وكريمة ومستدامة.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون الإقليمي عبر آسيان والانخراط المباشر مع ميانمار لتسريع الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة، بما يحقق الاستقرار ويحفظ حقوق ومصالح جميع الأطراف المعنية
جدير بالذكر، أن حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وبنغلاديش بلغ 12.18 مليار رنجيت ماليزي (2.84 مليار دولار أمريكي) خلال عام 2025م، فيما بلغت صادرات ماليزيا إلى بنغلاديش 10.08 مليار رنجيت (2.35 مليار دولار)، تصدرتها المنتجات البترولية.
أما الواردات من بنغلاديش، فقد وصلت إلى 2.10 مليار رنجيت (500 مليون دولار)، وشملت بشكل رئيسي المنسوجات والملابس والأحذية.
وتُعد بنغلاديش الشريك التجاري الـ 28 لماليزيا على مستوى العالم، وثاني أكبر شريك تجاري لها في منطقة جنوب آسيا بعد الهند، كما تمثل سوقاً مهمة للصادرات الماليزية ومصدراً رئيسياً للواردات من المنطقة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ