كوالالمبور/ 23 يونيو/حزيران //برناما//-- فتح الإعفاء لمدة 60 يومًا من بيع النفط الإيراني الخام في السوق العالمية الباب أمام إيران وماليزيا لتعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة في قطاع الطاقة.
وقال السفير الإيراني لدى ماليزيا ولي الله محمدي نصر آبادي إن الإعفاء يسمح للدول بشراء النفط الخام والمنتجات البترولية الإيرانية دون قيود، مما يخلق فرصًا لتعاون أعمق.
"أي دولة الآن يمكنها شراء النفط والمنتجات النفطية من إيران، ولا يوجد حظر على مثل هذا التعاون. لهذا السبب، يمكن لماليزيا أيضًا، بالطبع، أن تأتي وتشتري النفط من إيران".
صرح بذلك للصحافيين هنا اليوم، الثلاثاء، على هامش مؤتمر الاقتصاد البحري العالمي 2026م الذي نظمه المعهد البحري الماليزي.
يحمل المؤتمر موضوع "تعزيز الصمود وتسريع النمو البحري المستدام"، ويستكشف الاتجاهات التي تشكل النمو الاقتصادي البحري العالمي وسط حالة الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة.
وأوضح ولي الله أن التطورات الأخيرة توفر فرصة لماليزيا وإيران لتوسيع التعاون عبر مختلف القطاعات، لا سيما الاقتصاد، نظرًا للعلاقات الودية الطويلة الأمد بين البلدين.
وأضاف قائلًا: "هناك فرصة جيدة للطرفين لزيادة التعاون في المجال الاقتصادي، خاصة لأن البلدين يتمتعان بعلاقات جيدة جدًّا في جميع المجالات، بما في ذلك السياسة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا.
"لا توجد عوائق، وأنا متأكد أنه يمكن إجراء مفاوضات تقنية بين الجانبين الإيراني والماليزي إذا كانت شركة بتروناس أو أي شركة أخرى مهتمة بشراء النفط الإيراني".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ