أخبار

عراقجي: لا يجب التدخل في إدارة مضيق هرمز من قبل أي طرف

11:57 29/06/2026

بغداد/ 29 يونيو/حزيران //برناما-شينخوا//-- أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد أن مضيق هرمز تحت إدارة بلاده ولا يجب التدخل في ذلك من قبل أي طرف، وذلك خلال زيارة إلى العراق هي الأولى بعد الحرب.

ووصل عراقجي إلى بغداد لإجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين تتمحور حول عدة ملفات تهم البلدين.

وتشمل هذه الملفات الديون الإيرانية لدى العراق، والمعارضة الإيرانية المتواجدة على الأراضي العراقية، والتفاهمات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتنسيق إجراءات تشييع خامنئي في العراق، بحسب مصدر في وزارة الخارجية العراقية.

وخلال الزيارة أطلع عراقجي وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، على تطورات المباحثات، التي جرت في سويسرا مع واشنطن، وملف مضيق هرمز.

وقال عراقجي في مؤتمر صحفي مشترك مع حسين، في بغداد اليوم إنه "لا يجب التدخل في إدارة مضيق هرمز من قبل أي طرف"، مضيفا "أن مضيق هرمز تحت إدارة إيران وبعد إزالة العوائق ستعود الأمور لسابق عهدها".

وتابع أنه "لا مسؤولية لأي جهة في عمل مضيق هرمز، وأي شيء غير ذلك يخالف مذكرة التفاهم مع واشنطن".

وأضاف عراقجي "أن مذكرة التفاهم مع أمريكا تشمل وقف الحرب في كل الجبهات خاصة لبنان"، داعيا إلى ضرورة وقف هجمات إسرائيل والانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان، معتبرا أن هذه مسؤولية الحكومة الأمريكية.

وتعد زيارة عراقجي للعراق هي الأولى له بعد الحرب، وفق ما قال.

وأوضح أن الهدف الأول من الزيارة هو "تقديم الشكر لحكومة العراق وشعبه"، مشيرا إلى أنها "تأتي في ظروف خاصة، وحكومة العراق لها مواقف مهمة في إدانة الاعتداء" على إيران.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن الهدف الآخر من الزيارة هو التنسيق مع بغداد لوضع آلية لتشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، في العتبات المقدسة بالعراق، مؤكدا "أن إيران ستواصل التعاون مع العراق في مختلف المجالات".

من جهته، قال وزير الخارجية العراقي إن زيارة عراقجي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، عقب التفاهمات التي جرت في سويسرا وتوقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.

وتابع أن بلاده تضع إنهاء حالة الحرب في المنطقة على رأس أولوياتها، معربا عن استعداد بغداد للقيام بدور الوسيط لخدمة الطرفين وتقريب وجهات النظر.

وأضاف "نحن لسنا مع توسيع رقعة الحرب، ولم نكن يوما مع الاعتداء على إيران، فاستمرار الحرب يؤدي إلى دمار المنطقة".

وأكد "أن أمن المنطقة يجب أن يصان من قبل أهل المنطقة أنفسهم"، لافتا إلى أن العراق يمتلك علاقات ممتازة مع كل من الولايات المتحدة وإيران ويسعى لتوظيفها في خدمة السلام.

ودعا حسين إلى "عقد اجتماع يضم دول الخليج العربي والعراق وإيران"، مؤكدا أن "العراق مستعد لاستضافة دول الخليج لبحث أمن المنطقة وإنهاء الحرب".

ووفق الوزير العراقي، ركزت المباحثات مع نظيره الإيراني بشكل أساسي على تداعيات العمليات العسكرية في مضيق هرمز، لا سيما بعد توقف تصدير النفط العراقي نتيجة إغلاق المضيق، مؤكدا حاجة العراق وضرورة العمل على رفع الحصار عن الموانئ لضمان استقرار الإمدادات.

وتأتي زيارة عراقجي إلى العراق في ظل وضع إقليمي متوتر جراء استمرار المناوشات بين إيران والولايات المتحدة رغم توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين للتهدئة ووقف العمليات العسكرية. 

 

برناما-شينخوا