أخباخ

ماليزيا وتركيا تعتزمان تعزيز الأجندة الأمنية والوصول بحجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار

02:58 08/11/2026

إسطنبول/ 7 نوفمبر/تشرين الثاني//برناما//-- بحث النائب الأول لرئيس الوزراء الماليزي الدكتور أحمد زاهد حامدي، في الصراع الدائر في قطاع غزة وأهمية تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين ماليزيا وتركيا، وذلك خلال لقائه بفخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول يوم أمس، الجمعة .

وذكر أن اللقاء، الذي استمر لمدة 30 دقيقة، أتاح للزعيمين فرصة تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الأمنية والجغرافية - السياسية في كل من سوريا ولبنان، وهي قضايا لا تزال تتطلب اهتماماً جاداً من المجتمع الدولي .

وأشار أحمد زاهد إلى أنه نقل قلق ماليزيا إزاء الصراع المستمر في غزة، لا سيما فيما يتعلق بتداعياته على الاستقرار الإقليمي، وسلامة المدنيين، والوضع الإنساني في المناطق المتضررة.

جاء ذلك في بيان صدر منه اليوم، السبت، وأضاف: "أن ماليزيا تؤكد بوضوح أن أي جهود لتحقيق سلام دائم يجب أن تستند إلى احترام السيادة الوطنية، والقانون الدولي، والمبادئ الإنسانية، ولا يمكننا التهاون في حماية المدنيين أو ضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين" .

كما حث المجتمع الدولي على الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تخفيف حدة التوترات، وإنهاء معاناة المتضررين من النزاعات، وإعطاء الأولوية للحلول السلمية من خلال الحوار والدبلوماسية .

وأعرب أحمد زاهد عن تقديره لالتزام تركيا ودورها في تعزيز أجندة الأمن والعدالة على المستوى الدولي .

وأبدى ثقته بوجود آفاق واسعة أمام ماليزيا وتركيا لتعزيز التفاهم الدبلوماسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية التي تؤثر سلباً في السلم والاستقرار العالميين .

كما تناقش الزعيمان في جهود توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، لا سيما رفع حجم التبادل التجاري بين ماليزيا وتركيا من 5.6 مليار دولار أمريكي إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2030م .

وقال: "يُعد مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى -الذي عقد اجتماعه الأول في أنقرة في يناير/كانون الثاني الماضي- آليةً مهمة لتنسيق الأولويات وتسريع تنفيذ التعاون الإستراتيجي بين البلدين" .

وأضاف أن هذه الآلية تتوافق أيضاً مع "الشراكة الإستراتيجية الشاملة" بين ماليزيا وتركيا، والتي توفر أساساً أقوى لتوسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتشمل المجالات المحتملة للتعاون: الاستثمار، والصناعات الدفاعية، ونقل التكنولوجيا، والتعليم والتدريب التقني والمهني (TVET)، وقطاع المنتجات الحلال، وإدارة الكوارث .

وأكد ضرورة تحويل العلاقات الإستراتيجية بين البلدين إلى مبادرات ملموسة تساهم في خلق فرص استثمارية، وتعزيز القدرات الصناعية، وتوسيع نطاق تبادل الخبرات، ورفع التنافسية الاقتصادية لكلا البلدين .

وفيما يتعلق بالعلاقات بين رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) وتركيا، جدد أحمد زاهد التزام ماليزيا -بوصفها الدولة المنسقة- بمواصلة تعزيز الروابط بين الجانبين، مع التركيز على توسيع التجارة، والتعاون التكنولوجي، وتنمية الرأسمال البشري .

يقوم  أحمد زاهد بزيارة عمل لتركيا تستغرق أربعة أيام، من 5 إلى 8 نوفمبر الجاري، وذلك بالتزامن مع مشاركته في منتدى "تي آر تي وورلد" (TRT World Forum) لعام 2026م .

ويحمل المنتدى -الذي يستمر لمدة يومين وانطلقت أعماله أمس- عنوان "عالم بلا مركز: مَن يتولى القيادة عندما تنفد القواعد؟»، وهو يجمع قادة سياسيين، وصنّاع سياسات، وأكاديميين، وإعلاميين، وممثلين عن المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم .

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ