كوالالمبور/19فبراير/شباط//برناما//-- استُقبلت الليلة الأولى من شهر رمضان في ماليزيا بأجواء مفعمة بالشكر والامتنان، حيث توافد آلاف المسلمين إلى المساجد والمصليات في مختلف أنحاء البلاد لأداء صلاة التراويح، إيذاناً ببدء الشهر الفضيل الذي ينتظره المسلمون كل عام.
ومنذ وقت صلاة العشاء، امتلأت أماكن الصلاة بالمصلين من مختلف الفئات العمرية، بمن فيهم الأطفال، فيما سجّلت بعض المساجد حضوراً لافتاً يعكس حرص المسلمين في البلاد على اغتنام شهر رمضان وإحياء شعائره.
وفي العاصمة الماليزية كوالالمبور، اكتظّ المسجد الوطني، الذي يتسع لنحو 15 ألف مصلٍّ، بالمصلين من المواطنين والمقيمين منذ الساعات الأولى من ليلة رمضان.
وفي ولاية سلانغور، لم تمنع الأمطار توافد المصلين إلى مسجد /السلطان صلاح الدين عبد العزيز شاه/ لأداء صلاتي العشاء والتراويح جماعةً. كما قدّم رئيس الولاية، أمير الدين شاري، تهانيه بحلول شهر رمضان، معرباً عن أمله في أن يكون هذا الشهر فرصة لتعزيز الإيمان، والإكثار من الأعمال الصالحة، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع.
وفي ولاية كلانتان، استغل المغتربون العائدون بمناسبة عطلة رأس السنة الصينية الفرصة لأداء صلاة التراويح مع أسرهم، مما أسهم في توطيد صلة الرحم.
وفي ولاية جوهور، أدى نحو 1,500 مصلٍّ صلاة التراويح في مسجد /السلطان إسماعيل/ في منطقة /باتو فاهات/، فيما احتشد نحو 300 مصلٍّ في مسجد /زاهد/ بولاية قدح، حيث خصص بعضهم وقتاً لتلاوة القرآن الكريم. وقد أمّ المصلين في المسجد إمام ضيف من الجزائر، الشيخ /نزار حافظ الجزائري/.
وفي ولاية صباح، شارك أكثر من 2,000 مصلٍّ في صلاة التراويح في مسجد مدينة /كوتا كينابالو/، بإمامة كبير الأئمة الشيخ /محمد زمزهاردي زكري الحافظ/.
ويعكس الإقبال الكبير على المساجد في مختلف أنحاء ماليزيا خلال الليلة الأولى من التراويح روح الوحدة والتلاحم بين المسلمين، فضلاً عن جعل شهر رمضان موسماً لتعزيز العبادة، وترسيخ الانضباط الروحي، وتقوية أواصر الأخوة طوال شهر الصيام.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ