جاكرتا/ 27 مارس/آذار//برناما//-- صرّح رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بأن ماليزيا وإندونيسيا اتفقتا على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتهدئة الصراع في الشرق الأوسط، وحماية أرواح المدنيين، وفتح المجال أمام المفاوضات للتوصل إلى حلّ سلمي ودائم .
وأفاد أن هذا الاتفاق جاء خلال لقائه بفخامة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو في أثناء زيارته الخاصة لإندونيسيا اليوم، الجمعة .
وقال: "لقد فتح اللقاء المثمر مع الرئيس برابوو اليوم آفاقًا بنّاءة لإيجاد أرضية مشتركة لمعالجة الصراع في الشرق الأوسط، الذي يُشكّل حاليًا ضغطًا على أمن الطاقة العالمي والاستقرار الاقتصادي" .
شهدت جاكرتا أول زيارة خاصة لأنور إبراهيم هذا العام، بناءً على دعوة من برابوو، وُجهت خلال مكالمة هاتفية بين الزعيمين في 23 مارس/آذار.
وقال أنور إن ماليزيا وإندونيسيا، في ظل تزايد حالة الاضطراب العالمي، شددتا على ضرورة تعزيز التماسك الإقليمي القائم على المبادئ للحفاظ على السلام، وضمان الاستقرار، وتعزيز المرونة الاقتصادية من أجل رفاهية الشعبين .
وأضاف أن البلدين أكدا، خلال الاجتماع الذي استمر لمدة ساعتين، على أهمية ضمان استمرارية سلاسل التوريد العالمية، وبقاء طرق التجارة الإستراتيجية، بما فيها مضيق هرمز، آمنة .
وتابع قوله: "كما أطلعتُ على آخر المستجدات بشأن لقاءاتي بقادة دوليين آخرين، في إطار الجهود المبذولة للتعبير عن التضامن، وتنسيق وجهات النظر، وتقييم التأثيرات العالمية، لا سيما فيما يتعلق بالطاقة والأمن الإقليمي" .
وأكد أنور أن ماليزيا ما زالت ثابتة على موقفها الرافض للعنف، ومتمسكة بالقانون الدولي، وتحث جميع الأطراف على العودة إلى طريق السلام .
تصاعدت حدة التوترات في الشرق الأوسط منذ شنت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي هجمات مشتركة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي .
وردّت طهران بهجمات من خلال طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت الاحتلال الإسرائيلي وعدة دول مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، مما زاد من توتر الأوضاع في الأسواق العالمية وقطاع الطيران .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ