كوالالمبور/ 30 مارس/آذار //برناما//-- تهدف اليابان إلى توسيع استثماراتها في الصناعة الرقمية في ماليزيا، وذلك لتشمل مجالات متخصصة مثل منتجات الرقائق عالية التقنية ومراكز البيانات.
وقال «ماسو كوريمورا» المستشار الخاص للرئيس الإقليمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، إن هناك خططًا لزيادة الاستثمار في ماليزيا لتطبيقات جديدة أكثر تقدمًا باستخدام التكنولوجيا اليابانية.
وذكر لبرناما خلال عرض المسار السريع الماليزي الياباني هنا مؤخرًا: "سوف نعزز التعاون بين الشركات اليابانية والماليزية، باستخدام التكنولوجيا اليابانية في الصناعة الرقمية لتطبيقات الذكاء الصناعي، والتكنولوجيا الحيوية، وقطاعات الأغذية لتعزيز الاستثمار".
وأكد «كوريمورا» أنه من المتوقع أيضًا أن يزداد الاستثمار في مساحات البيع بالتجزئة من اليابان إلى ماليزيا في عام 2026م.
"تؤدي ماليزيا أداء محوريًّا في سلسلة التوريد لليابان استنادًا إلى قدرتها التصنيعية في منتجات أشباه الموصلات والرقائق وصناعات السيارات. أحد الأمثلة على ذلك هو التعاون القائم بين «برودوا» و«دايهاتسو» في قطاع التصنيع والذي مكّن ماليزيا من أن تكون موردًا جيدًا في صناعة السيارات".
وشدد «كوريمورا» على أن الشركات اليابانية حريصة على مواصلة تقديم حلول مبتكرة لتعزيز القدرة التصنيعية لماليزيا ضمن سلسلة التوريد العالمية، ووضع نفسها موردين للمنتجات المتميزة.
وأضاف أن ماليزيا هي رابع أكبر وجهة استثمارية لليابان داخل منطقة جنوب شرقي آسيا وهي قاعدة رئيسية لاستثماراتها في أشباه الموصلات في المنطقة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//ب.ع س.هـ