كوالالمبور/ 31 مارس/آذار//برناما//-- أوضح البنك المركزي الماليزي أن ماليزيا تتمتع بوضع اقتصادي قوي مع دخولها مرحلة صدمة ارتفاع أسعار النفط في أعقاب الصراع في الشرق الأوسط، مدعومةً بمتانة الطلب المحلي، والتضخم المعتدل، وقوة القطاع المالي فضلاً عن وضع خارجي مرن.
وأبان أن مكانة ماليزيا بوصفها مصدرة صافية للطاقة، تمنحها قدرًا من الحماية في مواجهة التحديات الخارجية.
جاء ذلك في تقريره للتوقعات الاقتصادية والنقدية لعام 2025م الصادر اليوم، الثلاثاء، وأضاف: "سنواصل مراقبة التطورات المتسارعة في هذا الصراع عن كثب، وسنظل على أهبة الاستعداد لضمان استمرار السياسة النقدية في دعم الاقتصاد مع الحفاظ على استقرار الأسعار".
منذ 28 فبراير/شباط 2026م، تصاعدت التوترات الجغرافية السياسية في الشرق الأوسط عقب اندلاع نزاع عسكري أثر سلباً في إنتاج النفط والغاز وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية المرتبطة بها في المنطقة.
كما أدى ارتفاع تكاليف التأمين وانسحاب شركات الشحن التجارية الكبرى، إلى اضطراب ملحوظ في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره ما يقارب 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية يوميًا.
وأشار البنك المركزي إلى أن حجم التأثير في ماليزيا سيعتمد على مدة استمرار الصراع، ومدى شدته، وتأثيره في إنتاج الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//س.ج م.أ