كوالالمبور/ 7 أبريل/نيسان//برناما//-- حثت ماليزيا مواطنيها على توخي الحذر الشديد وتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتضررة من النزاعات في الشرق الأوسط، حيث تراقب وزارة الخارجية عن كثب تصاعد الوضع الأمني في المنطقة.
كما حثت الماليزيين الراغبين في العودة إلى ديارهم على حجز تذاكر الطيران التجاري في أقرب وقت ممكن ما دام هذا الخيار متاحًا، نظرًا للإغلاق غير المتوقع للمجال الجوي.
ومع استمرار النزاع وتدهور الوضع الأمني، مدفوعًا بتصاعد الخطاب والخطر الوشيك لوقوع هجمات انتقامية، أكدت الوزارة أن تركيزها ينصب على سلامة وحماية ورفاهية الماليزيين المقيمين في المناطق المتضررة أو المسافرين عبرها.
أكدت وزارة الخارجية الماليزية في بيان لها أن جميع المواطنين الماليزيين المسجلين الذين تم التواصل معهم بخير، ولم ترد حتى الآن أي تقارير عن تقطع السبل بأي مواطن.
وأوضحت الوزارة أن التحذير الصادر في 5 مارس/آذار، والذي نصح الماليزيين بتأجيل جميع الرحلات غير الضرورية إلى الدول المتضررة من النزاعات، لا يزال ساري المفعول.
وأشارت إلى أن البعثات الدبلوماسية الماليزية أفادت أيضاً بأن المجال الجوي في عدة دول، من بينها البحرين وإيران والعراق والكويت واليمن، لا يزال مغلقاً أمام الرحلات التجارية.
ومع ذلك، استؤنفت رحلات تجارية محدودة في الإمارات العربية المتحدة والأردن ولبنان وقطر وسوريا. وأضافت أن المجال الجوي في السعودية وعُمان وتركيا لا يزال مفتوحاً ويعمل بكامل طاقته.
وحثت الوزارة الماليزيين الذين يختارون البقاء في المنطقة على توخي أقصى درجات الحذر.
وأكدت أن الوضع الأمني متقلب للغاية، وقد يتصاعد في أي لحظة دون سابق إنذار. وجاء في البيان: "ينبغي على الماليزيين الذين يختارون البقاء في المنطقة الالتزام التام بالتوجيهات الأمنية وقيود الحركة الصادرة عن حكومة الدولة المضيفة".
وأضافت الوزارة أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب وستقدم تحديثات عند الحاجة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ