بوتراجايا/ 31 مارس/آذار//برناما//-- أكد وزير النقل الماليزي، /أنتوني لوك/، أن السفن الماليزية التي تعبر مضيق هرمز خلال النزاع في الشرق الأوسط لن تُفرض عليها أي رسوم.
وأوضح أن رئيس الوزراء، أنور إبراهيم، أبلغه بذلك خلال اجتماع مجلس العمل الاقتصادي الوطني (MTEN) هنا، صباح اليوم.
أبلغ السفير الإيراني لدى ماليزيا، ولي الله محمدي نصر آبادي، بهذا الأمر نظرًا لأن ماليزيا تُعتبر دولة صديقة تربطها علاقات دبلوماسية متينة، ولا تُفرض أي رسوم على السفن الماليزية.
وقال: "أشار رئيس الوزراء أيضًا إلى هذا الأمر في الاجتماع".
فيما يتعلق بتأثير الصراع في الشرق الأوسط على قطاع الطيران المحلي، قال لوك إنه حتى الآن لا توجد تحديات كبيرة باستثناء ارتفاع تكاليف الوقود، لكن الوزارة تُجري اجتماعات دورية مع الجهات الفاعلة في القطاع لضمان بقاء الوضع تحت السيطرة.
وفي وقت سابق، شجع لوك في كلمته على اتخاذ تدابير بسيطة مثل تحسين تخطيط السفر، ومشاركة السيارات، واستخدام وسائل النقل العام للمساعدة في ضمان استقرار إمدادات الطاقة، وحثّ قطاع الشركات على ترشيد استهلاك الطاقة.
وأضاف: "على الرغم من أن ماليزيا دولة منتجة للنفط، إلا أننا ما زلنا نعتمد على السوق العالمية والإمدادات الخارجية".
وقال: "ينصبّ تركيز الحكومة الآن على ضمان استقرار إمدادات الوقود".
وأضاف لوك أنه سيتم عقد اجتماع مع شركات خدمات النقل عبر التطبيقات لمناقشة مبادرات مثل مشاركة الرحلات لتحسين كفاءة استهلاك الوقود في هذا القطاع.
كما حذّر من أن النزاع الدائر قد يكون له أثر اقتصادي طويل الأمد قد يمتدّ بين ستة أشهر و24 شهرًا، وذلك بحسب مدة الحرب.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ