كوالالمبور /1 إبريل/نيسان //برناما// -- أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، أن الاقتصاد الماليزي لا يزال يتمتع بالمرونة رغم تزايد حالة عدم اليقين على الصعيد العالمي، مشيراً إلى أن الحكومة الماليزية تعمل على توسيع إجراءات "الخطة البديلة" لضمان الاستقرار واستمرار النمو.
وقال أنور الذي يشغل أيضاً منصب وزير المالية الماليزي، إن الأسس الاقتصادية القوية المدعومة بوضوح السياسات والاستقرار السياسي والتنسيق المؤسسي، تواصل تعزيز مكانة ماليزيا بصفتها وجهة جاذبة للاستثمار.
وأوضح: "أن هناك مرونة اقتصادية واضحة، وماليزيا لا تزال وجهة استثمارية جذابة، ومن هذا المنطلق نعمل على إعداد برامج قادرة على تهيئة الاقتصاد لتحقيق النمو المستدام".
وأضاف أنه على المستوى الإقليمي، تمكنت ماليزيا من الحفاظ على هذا الموقع بفضل التنسيق القوي بين المؤسسات الرئيسية، بما في ذلك البنك المركزي الماليزي والخزانة الوطنية الماليزية، إلى جانب الإدارة الاقتصادية المتسقة.
صرح بذلك في تصريحات أدلى بها خلال "منتدى مدني الماليزي للعلماء" (السلسلة التاسعة) الذي عُقد بكوالالمبور أمس، الثلاثاء، حيث أدار جلسات المنتدى بمشاركة كل من وزير المالية الثاني الماليزي أمير حمزة عزيزان، ومحافظ البنك المركزي الماليزي عبد الرشيد غفور، وكبير الاقتصاديين للبنك الدولي في ماليزيا الدكتور /أبورفا سانغي/.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ