كوالالمبور/ 4 أبريل/نيسان//برناما//-- أكد رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، التزام ماليزيا بتعزيز علاقات طيبة مع جميع الدول، وتحديد سياساتها الخاصة بصفتها دولة مستقلة، بما في ذلك إدارة تحديات أزمة الطاقة العالمية.
وأوضح أن اتباع نهج محايد ومنفتح أمر بالغ الأهمية لضمان الحفاظ على مصالح البلاد، لا سيما في ظل الضغوط الجيوسياسية التي تُلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.
وصرح رئيس الوزراء بأن ماليزيا لا تعتمد على موافقة أي قوة عظمى في تحديد سياساتها الوطنية، بل تتخذ قراراتها بنفسها كدولة ذات سيادة.
وقال في فعالية أقيمت هنا اليوم: "علينا أن نكون أصدقاء مع الجميع... ماليزيا دولة حرة ومستقلة، ونحن من يقرر سياساتنا".
وأضاف رئيس الوزراء: "على الرغم من أن بلادنا ليست كبيرة، إلا أننا ممتنون لتواصل جميع الدول العربية والخليجية المعنية معنا، بما في ذلك الرئيس الإيراني".
وفي الوقت نفسه، صرّح أنور بأن ماليزيا ستواصل إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي غزة في فلسطين، بما في ذلك من خلال بعثات إيصال الغذاء والدواء.
وأضاف أنه كان على اتصال بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لضمان فتح معبر رفح، لتمكين إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأكد أن أهالي غزة يواجهون خطر المجاعة، وأن ماليزيا لا تزال ملتزمة بمواصلة جهودها الإغاثية تعبيرًا عن تعاطفها مع محنتهم.
أعلِن بالأمس أن ماليزيا ترسل بعثة إنسانية مكونة من 30 حاوية إلى غزة عبر أسطول الصمود العالمي 2.0.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ