كوالالمبور/ 11 إبريل/نيسان//برناما//-- تعزز ماليزيا وبروناي-دار السلام التعاون الإقليمي في مجالات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل وإنفاذ القانون، وذلك لمكافحة تعاطي المخدرات والمواد المخدرة.
تم تعزيز التعاون من خلال الاجتماع الثنائي السنوي بين الوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات ومكتب بروناي لمكافحة المخدرات الذي عقد هنا أمس، الجمعة.
وقال المدير العام للوكالة «روسلين يوسف» إن الاجتماع يهدف إلى تعزيز شبكة التعاون بين الوكالتين، لا سيما في تبادل أفضل الممارسات والخبرات والأساليب المبتكرة في معالجة التهديد المتزايد التعقيد المتمثل في تعاطي المخدرات والمواد المخدرة.
جاء ذلك في بيان صدر أمس، الجمعة، وأضاف: "تلتزم الوكالة دائمًا بتوسيع التعاون الإقليمي في مختلف الجوانب، بما في ذلك تبادل المعلومات والمعرفة والخبرات، وخاصة تقليل الطلب على المخدرات والمواد.
"وفي هذا الصدد، تعرب الوكالة عن ثقتها في أنه من خلال روح التعاون الوثيق هذه، تمكن الطرفان من تحقيق أهداف بشكل أكثر فعالية وأهمية في مواجهة تحديات تعاطي المخدرات والمواد المخدرة على المستوى الإقليمي".
كما أعربت الوكالة عن استعدادها لمواصلة تبادل الخبرات مع مسؤولي مكتب بروناي لمكافحة المخدرات، وخاصة فيما يتعلق بجوانب تنمية قدرات الموارد البشرية.
هذا بالإضافة إلى تقديم الوكالة الماليزية فرصًا تدريبية في تنفيذ برنامج مكان العمل الخالي من المخدرات الذي يركز على الوقاية المبكرة والتدخل والدعم المستمر في بيئة مكان العمل.
"إن زيارة العمل هذه توفر بشكل غير مباشر تعريفًا مكثفًا بمجموعة متنوعة من برامج العلاج وإعادة التأهيل في ماليزيا، وبالتالي تحول الالتزام القوي لكلا البلدين إلى مكافحة قضية تعاطي المخدرات والمواد المخدرة من أجل الرفاهية الإقليمية"، بحسب البيان.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ