كوالالمبور/4 أبريل/نيسان//برناما//-- انتقد رئيس الوزراء أنور إبراهيم بشدة نفاق بعض القوى الغربية التي غالبًا ما تتظاهر بأنها "مرشدة" في مجال حقوق الإنسان في دول أخرى، بينما تصمت في الوقت نفسه تجاه انتهاكات جسيمة تحدث أمام أنظار العالم
وقال إن امتلاك المعرفة المتقدمة في مجالي العلوم والتكنولوجيا لا يعود بالنفع على المجتمعات إذا لم يستند إلى مبادئ أخلاقية وقيم إنسانية سامية.
وأضاف: "العالم لا يفتقر إلى الأذكياء الذين يطوّرون أحدث التقنيات والطائرات والأسلحة، لكن حروبهم مدمرة، قاتلة، وقاسية وتحتل دول أخرى دون أي شعور بالذنب".
"العالم لا يفتقر إلى الأذكياء الذين يطوّرون أحدث التقنيات والطائرات والأسلحة، لكن الحروب التي يخوضونها مدمرة، تقتل وتظلم وتؤدي إلى احتلال دول أخرى دون أي شعور بالذنب."
وقال رئيس الوزراء: " إن ما يحدث مؤخرًا، في إشارة إلى إيران، يعكس هذا الواقع. مشيرًا إلى أن قرارات تُتخذ بسهولة بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل صمت عالمي متأثر بالنفوذ الغربي".
جاء ذلك خلال برنامج "مقابلة أنور" مع طلاب كلية /ملايو كوالا كانسار/ بولاية فيراق اليوم، السبت وذكر: "الحمد لله، تُعد ماليزيا من بين الدول التي ما زالت متمسكة بروح الحرية، وتتحلى بالشجاعة لتصف مثل هذه الهجمات بأنها عنيفة ووحشية وغير إنسانية".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.ج س.هـ