كوالالمبور/ 7 أبريل/نيسان//برناما//-- صرّح رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، بأن قدرة ماليزيا على الاحتفاظ بوحدتها الوطنية، رغم تنوعها الاجتماعي وتعقيده، دليل على نضجها.
وأضاف أن ماليزيا، بوصفها دولة متعددة الأعراق والثقافات، متأثرة بالثقافات الماليزية والهندية والصينية، فضلاً عن الحضارة الغربية، فإن التعامل مع هذا التنوع أكثر تعقيداً بطبيعته من غيرها من الدول.
وأكد رئيس الوزراء أنه على الرغم من ظهور توترات عرقية بين الحين والآخر، إلا أن الغالبية العظمى من الماليزيين ما زالوا يتمسكون بمستوى فريد من التسامح الديني.
وأعرب أنور إبراهيم، خلال حوار كوالالمبور-أنقرة 2026م المنعقد اليوم، عن فخره بالقول إن غالبية سكان ماليزيا، في المتوسط، يقرّون بأن التسامح الديني، في رأيه، مرتفعٌ للغاية، على الرغم من أن الإسلام هو دين الدولة.
وأضاف أنور أن ماليزيا تضمّ في صفوفها جاليات صينية وهندية، إلى جانب قبائل أصلية متنوعة، وأن إدارة هذا التنوع تتطلب الصبر والنضج.
وتابع قائلاً: "لضمان بقاء البلاد، علينا أن نكون عقلانيين، وأن ندرك أنه لا يمكننا إرضاء الجميع".
وأوضح أنور أن ماليزيا، وإن لم تكن نموذجاً مثالياً يُحتذى به، إلا أن قدرتها على التماسك في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية والضغوط الداخلية تبقى أعظم نقاط قوتها.
وقد جمع حوار كوالالمبور-أنقرة الافتتاحي، الذي نظمته مؤسستا الدراسات الاسترايجية وسيتا، صانعي السياسات لمناقشة أثر ستة عقود من التعاون بين أنقرة وبوتراجايا، وكيف تؤثر هذه المصالح المشتركة في الجغرافيا السياسية والاقتصادية لمنطقتيهما.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ