فيينا/ 7 أبريل/نيسان //برناما-الأناضول//-- حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي من أن "الأنشطة العسكرية" قرب محطة بوشهر للطاقة النووية، قد تُسفر عن عواقب وخيمة على إيران ومحيطها.
جاء ذلك في بيان نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وجاء في البيان إن تحليلا أجرته الوكالة استنادا إلى صور أقمار صناعية التُقطت في 5 أبريل/ نيسان الجاري، أكد وقوع هجمات قرب محطة بوشهر للطاقة النووية، مشيرا إلى أن إحداها وقعت على مسافة 75 مترا فقط من محيط المحطة.
وأشار البيان إلى أن المحطة لم تتعرض لأضرار.
وقال المدير العام للوكالة، الذي أفرد البيان حيزا لتصريحاته، إن استمرار "الأنشطة العسكرية" بالقرب من منشأة عاملة تحتوي على كميات كبيرة من الوقود النووي، مثل بوشهر، قد يُسبب تسربا إشعاعيا له عواقب وخيمة على السكان والبيئة في إيران وخارجها.
وشدد على أن مثل هذه الهجمات تمثل خطرا حقيقيا ويجب وقفها، مؤكدا أن المنشآت النووية والمناطق المحيطة بها لا ينبغي أن تكون أهدافا لأي هجوم.
والسبت، تعرضت محطة بوشهر النووية لهجوم هو الرابع من نوعه منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأفادت تقارير بمقتل أحد أفراد طاقم الأمن في المحطة جراء الهجوم.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
برناما-الأناضول