سنغافورة/ 10 أبريل/نيسان//برناما//-- استقبلت ماليزيا 3.4 مليون زائر سنغافوري في أول شهرين من عام 2026 م، ما يمثل نحو نصف إجمالي عدد السياح الوافدين عالميًا، وذلك في ظل انطلاق حملة "زيارة ماليزيا 2026" (TMM2026) على قدم وساق.
وقال المفوض السامي الماليزي لدى سنغافورة، الدكتور أظفر محمد مصطفى، إن سنغافورة لا تزال من بين أهم مصادر الزوار، ما يُسهم إسهامًا كبيرًا في قطاع السياحة الماليزي.
"تُعدّ حملة TMM2026 دليلاً على التزامنا الراسخ باستقبال العالم وإبراز التنوع الفريد الذي يُميّز ماليزيا باعتبارها وجهة سياحية عالمية رائدة"، على حد تعبيره.
وقال خلال إطلاق معرض ماليزيا السياحي الثامن والثلاثين 2026م اليوم الجمعة: "نحن متحمسون للغاية لهذه المبادرة التي تهدف إلى تشجيع السنغافوريين على زيارة ماليزيا عدة مرات في السنة، وتحويل الزيارات اليومية إلى زيارات ليلية، وزيادة متوسط مدة إقامتهم".
ووفقًا للمسؤول، تبرز ماليزيا وجهةً سياحيةً جذابةً للسياح السنغافوريين في ظل حالة انعدام اليقين المستمرة بشأن رسوم الوقود العالمية.
ويهدف معرض ماليزيا السياحي إلى جمع أفضل ما تُقدمه ماليزيا، من المنتجعات الفاخرة إلى السياحة البيئية المُفعمة بالمغامرات، ومن أشهى مأكولات الشوارع إلى التجارب الثقافية النابضة بالحياة، ومن المعالم التراثية إلى التسوق العالمي.
وأضاف: "يُتيح المجتمع الماليزي متعدد الأعراق للزوار مزيجًا فريدًا من التقاليد والمهرجانات والمأكولات، مما يخلق تجارب لا تُنسى تُشجع السياح على العودة مرارًا وتكرارًا".
شهد المعرض، الذي أقيم في مركز معارض سنغافورة (إكسبو) من 10 إلى 12 أبريل، إطلاق هيئة السياحة الماليزية لبرنامج "مسار الحرف اليدوية"، وهو برنامج سياحي ثقافي تم تطويره بالتعاون مع مؤسسة تنمية الحرف اليدوية الماليزية.
ويقدم المعرض باقة متنوعة من التجارب السياحية المصممة خصيصًا لعطلة المدارس في سنغافورة خلال شهر يونيو، مما يجعله منصة مثالية للمسافرين للتخطيط لعطلتهم الصيفية.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ