أخبار

أنور إبراهيم يدعو إلى تجديد الالتزام العالمي بالدبلوماسية

03:51 08/04/2026

كوالالمبور/7 إبريل/نيسان//برناما//-- دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، اليوم، إلى خفض فوري للتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وإلى تجديد الالتزام العالمي بالدبلوماسية محذرًا من أن استمرار العنف قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة النطاق.

جاء ذلك في كلمته الرئيسية خلال حوار كوالالمبور-أنقرة 2026م، ووصف الوضع الحالي في الشرق الأوسط بأنه "واقع قاس ومظلم"، يتسم بفقدان آلاف الأرواح، وتدمير البنية التحتية المدنية، واستهداف منشآت حيوية بشكل عشوائي.

وقال: "بينما نجتمع لتعزيز العلاقات بين ماليزيا وتركيا، فإننا نفعل ذلك في وقت يواجه فيه العالم مرة أخرى واقعًا صعبًا ومؤلمًا يتمثل في مأساة الحرب في الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن النزاع المستمر تسبب في معاناة إنسانية هائلة، حيث فقد آلاف الأشخاص حياتهم، فيما تعرض مدنيون أبرياء بينهم تلاميذ مدارس، للقتل أثناء لجوئهم إلى الفصول الدراسية، كما دمرت الجسور بالكامل، وتعرضت منشآت نفطية ونووية للقصف بشكل عشوائي.

وأضاف: "أن الخسائر البشرية والمادية ما زالت تتزايد رغم الجهود الدبلوماسية المبذولة لوقف العنف وإعادة الاستقرار".

كما حذر أنور إبراهيم من تآكل متزايد في مفهوم السيادة ومن إضعاف القواعد والمعايير الدولية نتيجة الاستخدام المتصاعد للقوة العسكرية دون ضوابط.

وقال: "إن اللجوء غير المنضبط إلى الأعمال العسكرية التي لا مبرر لها ولا تخضع لأي قيود، يؤدي إلى تفكك مبدأ يشكل أساس الاستقرار الدولي".

وأكد أنور أن النظام الدولي القائم على القواعد، يجب أن يطبق بشكل متسق وليس انتقائيًا، مشيرًا إلى أن مصداقيته تعتمد على العدالة، خاصة في لحظات الأزمات.

كما جدد موقف ماليزيا الثابت الداعي إلى ضبط النفس والحوار، معربًا عن تضامن ماليزيا مع النهج الدبلوماسي الذي تتبناه تركيا، والذي يركز على الانخراط والحوار بدلاً من التصعيد، إضافة إلى دعم الجهود التي تبذلها دول أخرى لتسهيل المفاوضات.

وكالة الأنباء الوطنية  الماليزية– برناما//س.ج م.أ