كوالالمبور/ 7 إبريل/نيسان//برناما//-- قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إنه يتعين على ماليزيا تسريع عملية التحول نحو إستراتيجية طاقة طويلة المدى وأكثر استدامة وتنوعًا وفعالية من حيث التكلفة.
وأوضح أن التحول الحاسم في إستراتيجية الطاقة ليس مجرد ضرورة بيئية ولكنه ضرورة حتمية كذلك وسط الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.
صرح بذلك في كلمته الرئيسية خلال حوار كوالالمبور-أنقرة 2026م هنا اليوم، الثلاثاء، وأضاف: "اتخذت الحكومة خطوات لإدارة التعرض للتقلبات، وتحقيق التوازن بين الحاجة إلى ضمان إمدادات كافية وضرورة تخفيف الضغوط على تكلفة المعيشة، في أعقاب الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية".
وأضاف أنور أن انقطاعات الطاقة العالمية ستؤثر سلباً في أسعار الطاقة، وسيتردد صدى التأثير عبر أنظمة الإنتاج وسلاسل الإمداد وتكلفة المعيشة اليومية في الاقتصادات المتقدمة والنامية.
وذكر: "نرى بالفعل أن انقطاع الطاقة والبنية التحتية له آثار إنسانية فورية، مع عواقب اجتماعية واقتصادية أوسع يمكن أن تزيد من زعزعة استقرار بيئة هشة بالفعل".
كما أشار إلى أن الاضطرابات تسبب أزمة إنسانية وصدمة نظامية أوسع نطاقًا، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار الأسواق وتعطيل سلاسل الإمداد وضغط الاستقرار الاقتصادي عبر القارات.
وأكد أنور أن ماليزيا ليست محصنة ضد انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، لكنها تظل ملتزمة بشدة بحماية رفاهية الماليزيين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ