كوالالمبور/ 9 أبريل/نيسان //برناما//-- ستواصل ماليزيا التركيز على أولويتها في قضية الأزمة الإنسانية بقطاع غزة في وسط تصاعد التوترات والنزاعات الجوسياسية في الشرق الأوسط.
وقال المدير العام في مركز قيادة لأسطول صمود "نوسانتارا"، ثاني عربي عالم عربي، إن ماليزيا تعتزم في مواصلة المهمة الماليزية للمساعدات الإنسانية لغزة، على الرغم من التحديات المختلفة التي قد تواجهها لضمان الحفاظ على حياة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للاضطهاد المتزايد.
وذكر ثاني عربي أنه أدرك بأن انعدام استقرار الاقتصاد العالمي وزعزعة العملات مقابل دولار الأمريكي والتوترات في مضيق هرمز سيكون من بين أكبر تحديات تسبب ارتفاع تكاليف نفقات المساعدات لهذه المهمة.
"بالنسبة للمنظمات غير الحكومية التي تؤدي دورا في خدمة غزة، فإننا نتأثر فورا بارتفاع الأسعار. أولا، عدم استقرار سعر صرف العملة، إذ نشتري كل شيء بالدولار الأمريكي بدلا من الرنغيت. وهذا يؤثر بشكل كبير على المنظمات غير الحكومية"، على حد تعبيره.
وأضاف في التصريح لوسائل الإعلام بعد استطلاع استعداد المهمة في مستودع "مابيم-الخير" في القاهرة بمصر: "على الرغم من وجود المخاوف من اتساع نطاق الحرب على المستوى الإقليمي، فإن هذا الوضع لم يكسر روح الوفد الماليزي عن مواصلة اختراق الحصار الصهيوني المفروض على الشعب الفلسطيني".
وتحمل المهمة هذه المرة شحنة تزن 374 طنا من السلع الأساسية، تستهدف 100 ألف من سكان غزة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//ن.أ س.هـ