كوالالمبور/ 9 إبريل/نيسان//برناما//-- قال السفير اللبناني لدى ماليزيا /ماهر خير/ إن لبنان ترفض الانجرار إلى الصراع في الشرق الأوسط، بعد أن صعد الاحتلال الإسرائيلي الهجوم على أراضيها رغم اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء الماضي.
وأضاف سعادة السفير أن لبنان تواجه الآن وضعاً خطيراً بسبب الانقسامات الداخلية والتوترات الإقليمية المتصاعدة، مما يمثل تحديات غير مسبوقة على سيادتها واستقرارها.
"تمر لبنان حالياً بمرحلة جرحة للغاية، حيث تتصادم الانقسامات الداخلية مع التطورات في أرض الواقع والضغوط الإقليمية"، حسب السفير.
جاء ذلك في بيانه لوكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما) تعليقاً على تطورات الوضع في المنطقة : "لا نريد الانجرار إلى الحرب".
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بعد 40 يوماً من القتال الذي توسع إلى دول الخليج والإردن والعراق ولبنان.
وشددت إيران أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل وقف الهجوم على لبنان ولكن تل أبيب تجاهلت ذلك وصرحت بأن وقف إطلاق النار لا يشمل الأراضي اللبنانية.
وأشارت التقارير الأولية إلى مصرع ما لا يقل عن 250 مدنياً وإصابة أكثر من 1000 آخرين يوم أمس، الأربعاء، وحده (8 أبريل).
وقال : "قصف الاحتلال الإسرائيلي لبنان أكثر من 100 مرة في غضون 10 دقائق حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار. وكانت هذه الهجمات من بين الأعنف منذ بداية التصعيد الحالي".
أفادت السلطات اللبنانية بمقتل ما لا يقل عن 1497 شخصاً وإصابة 4639 آخرين في غارات جوية إسرائيلية منذ استئناف الهجمات عبر الحدود التي تستهدف حزب الله في 2 مارس/آذار الماضي، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024م.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.أ م.أ