جنيف /10 أبريل /نيسان //الأناضول-برناما// -- قالت منظمة الصحة العالمية، إن الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل في منطقة الشرق الأوسط، تُقوّض فعالية النظام الصحي هناك.
جاء ذلك في تقرير صادر عن المنظمة، الخميس، تطرقت فيه إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط نتيجة الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة قد خفف بعض الشيء من معاناة الإيرانيين، غير أن الوضع مختلف بالنسبة للبنان الذي يتعرض لهجمات إسرائيلية مكثفة.
وذكر أن "وقف إطلاق النار وحده لن يحل تحديات الاحتياجات الصحية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، إذ لا يزال الوصول إلى المساعدات الإنسانية يعد أحد التحديات البالغة الأهمية.
ولفت التقرير إلى تزايد الهجمات الإسرائيلية بشكل خاص في لبنان، وأن هذه الهجمات تؤثر على المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين في مجال الرعاية الصحية.
وأوضح إلى أن الهجمات الإسرائيلية ألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية، لاسيما محطات الطاقة ومعالجة المياه.
وأكد أن إيصال الإمدادات الطبية الإنسانية إلى المنطقة، قد تعثر بسبب القيود المفروضة على المجال الجوي الإقليمي وارتفاع تكاليف النقل.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان مطلع مارس/ آذار الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت الضربات غضبا شعبيا إقليميا وعالميا، بما في ذلك زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي لإدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما قالت إيران إنه "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معا.
الأناضول-برناما